إلى أمي
يا شمعةً فِي ظلمة الحياةِ تنير
قَد عشْتُ عُمري في هواكَ
فالحُـبُّ حـقّـاً لا يُصـارُ لسواك
حقيقـةً أنت الملاك الآتي
من جنة الرحمن لتضيئي
عتمات الفؤاد
أنت الـمـنــارَ الخالد ماحيينا
يا حُــبَّ عمرٍ لايضاهيه عشق
فإن عشقك يسري في دمي
فمنك ذقت الحب الأول
من يوم أشرقتُ إلی الدُنيا
وأنت ككوكب درّي حولي
حتی تريني نجما
في السماء أسطع
ما زالَ حَرفِي تَائهاً
عَن وَصفِ سحرك الجذاب
وَكَـلامُ حِـبرِي لا يجود
وكيف تجود الحروف
بوصفك أنت الهناء
دائما ويزيد
وحدك أمي
ومن سواك
يستحق ثنائي
ومن سواك
يستحق ثنائي

1 تعليقات
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف