شاء قدر الله أن تكون تلك الصدفة التي غيرت حياتي وتغيرت معها فقد كانت معاناتي الدائمة أن قلبي لايحتمل قسوة فتنهمر دموعي إذا وجه لي أحدهم حديثاً بصوت مرتفع فأنا لست ممن يجيدون الدفاع عن أنفسهم حتى أصبحت تتكلم بصوت يملأه حنان بصوت خافت هامس في مسمعي لن يرتفع صوتي عليكِ مهما كان الأمر كبيراً ثم أنني أخاف من البحر وأمواجه الهائجة ليلاً وصوتها حتى أمسكتَ يدي في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل آخذاً بي إلى شاطئ البحر لم أرهبه في ذاك الوقت فقد كانت يدك تشد على يدي وتشعرني بالأمان فبدأت تكون لي أماناً، ملجأً، سنداً حتى ماعدت أرهب شيئاً وأنت بجانبي ثم أصبحت لي أباً ، أخاً ، صديقاً ، وحبيبا حتى تربعت في وسط قلبي آخذ عقلي متمكناً من روحي وفي هذا الوقت المتأخر من الليل4:20 من ليلة الأربعاء أصبحت أنا من أتمنى لو أستطيع أن أخبرك أنني أخاف عليك من الحزن ومن الخسارات ويؤلمني أن تضعف أخاف عليك من الدنيا وفجائعها الصغيرة أخاف على قلبك أن يُكسر وأخاف على صدرك أن يشعر بالضيق ولا يكفيك قلبي لتكون بخير
كيف أخبرك بأنني من أصبحت أمك، شقيقتك، صديقتك، وحبيبتك في آن واحد ؟!
وكيف لي أن أخبرك بأنني أغار عليك من امرأة تقاطع ظلك ومن كل تاء تأنيث وأقسم أن تلك الغيرة تؤلم ذاك الذي في يسار صدري؟!
وكيف أخبرك بأنني أعلم ولكني أريد أن أسمع لأطمئن ؟!
وكيف أعترف لك بقلة نضجي حين يتعلق الأمر بك؟!
يكفيني أن أقول أنني لك ذاك الشخص الوحيد في العالم الذي تستطيع التحدث معه في أي شيئ أن تخبره بكل شيئ دون أن تتجمل ودون أن تفكر قبل أن تتكلم بكل أفكارك دون أن تراودك أطياف القلق من تغير نظراتي عنك أمنحك القدرة لتحب نفسك مهما كنت مخطئاً فأنا بجانبك .
فأخذ يتهاون بمشاعرها وبحبها بعد أن تمكن من قلبها وفي كل مرة تعاتبه قائلةً أرجوك لا تزيد الجفاء جفاءً فقد جف قلبي ولا يرويه إلا أنت لاحول لي ولاقوة بذاك التغير الذي أنت عليه الآن ألم تعد تحبني مثل الحظات الأولى أم أن ذاك المزاج قد سيطر عليك مجدداً أنا وكل مافيني متعب رغم كل ألمي الذي كنت أشعر به كنتَ أول أولويات تفكيري قلبي وحياتي نفذت طاقتي من الألم فأرجوك كن أنت طاقتي عد مزهراً لملء طاقتي وسأعود لتحملي وصبري من جديد أعدك
وإن تغير في حياتك شيئ فأخبرني سأتقبل
ولكن ظل يغيب ظنّاً منه أنه مهما قسى عليها وغاب عنها سيعود ليراها تنتظره وتخاف فقده ولكن في ليلة لاقمر فيها قررتْ أن تتخلى عن قلبها وأرسلت له : ظننتك مختلف عن الجميع
ظننت أننا مرتبطين كحبلٍ متين ظلّ مرتبطاً بأجزائه حتى فنى
ظننت أني مرتبطة بك كتلك الجبال التي تتساند سوياً إما نبقى معاً أو نسقط معاً
ظننتك كنت فطيناً في تلك اللحظة التي همست في مسمعك قأئلةً لك بها وأنت في اشد انهيارك: لاترتعش أنا بجانبك دائماً نسقط سوياً ونقفُ سوياً وربّي الذي كوّن عيناك لن أتخلى عنك ولن أفلت يدك مهما حدث
ظننت خيالي يهمك أكثر من واقعي
ظننت انّي أهمك مثلما تهمني
ظننت أن انسحابك تكتيكياً للجميع من حولك باستثنائي أنا
ظننت أنك أبي وأخي وصاحبي وملهمي وعايفتي وطريقي
ظننت أنني أكفيت واجبي واعطيت حناني ونهضدت فوق قلبي المتعب لإسعادك
ظننت أن بكائي على ألمك لن يضيع
ظننت أن لمساتي همساتي أحضاني مبادراتي الغير متوقعة ستفيد
ظننت ظنون من حولي ستخيب
ظننت الكثير والكثير ولكنّي نسيت أنّ بعض الظنِّ إثم
ولكنني عندما أدركت كم انا مخطئة في حبك قد كان أوان الوقاية فات لاعدت أستطيع احتضان آلامك ولاعدت قادرة على احتواء نفسي ظللت تملأني بآلامك قبل افراحك حتى ماعدت قادرة على اي شيئ لكن أعدك في اولى مراحل
تكوين نفسي سأضعك خارج حياتي.
4 تعليقات
اجمل ما قرأت اجمل كاتبة اتمنى دائما تستمري بالكتابة
ردحذفكتير حلووو
ردحذفكاتبتنا الحبيبة المميزة مستقبل مشرق جميل مثلك ينتظرك باذن الله
ردحذفكلماتك جميلة وحسك مرهف اتمنى لك التوفيق الدائم
ردحذف