كيف لكَ أن تُذيبَ روحي وعينكَ تُحدِّق بعيني
تبقى واقفاً محدقاً لا مبالياً بما أصابني
لولا شرعُ اللهِ لكنتُ هناك منذُ زمن
كنتُ قد حلقتُ بعيداً لألقاه
ونِمتُ تحتَ التراب
كنت قد تلحفتُ الذكريات
وقليلاً من الحُبِ لعيناك
السماءُ تتسع وتغطي لؤلؤ عيناي
والأرض تُفرشُ تحت قدمي
والطُرقُ أمامي تُرسَمُ ها هي
أما عني ف يا ويلاهُ على قلبي
قد أعماهُ وأذابهُ حُزني
فسلكَ دوربَ الظلامِ يبكي
وضاعَ في غاباتِ الهجرِ يشكي
ظلَّ هُنا من خوفهِ يلتوي
كُلما أهتدى من حُزنهِ راضياً
جاءهُ منكَ موجاً من الدمعِ ظالماً
حتى بدى شاحب اللون باهِتاً
يجولُ في حاراتِ الحُبِ راجياً
من يُعطيه قبلةً ويتركهُ هامداً
قبلةً تُطفىءُ ناره وتُعيدهُ طِفلاً
يسكن القلوب ضاحِكاً
يهجُرُ دمعه راضياً
1 تعليقات
ابداع احسنتي في اختيار العنوان والمحتوى جميل جدا
ردحذف