ملاكي أنت_للكاتبة: دانا باسم جمول

إنّها الساعةُ الثالثة بعدَ مُنتصفِ الليل .. في الثاني عشْر من شهرِ سبتمبر ، بعدَ عدّةِ أيام سَنبدأ بالأحتفالِ في رأسِ السنة .. في الساعة 11:59 ، سوفَ انتظرُ اتصالاً ، أو في الأحرى أتصالك أنت من بين الجميع !!

 أريدُ أن تُهديني صوتُكَ في هذهِ الساعةِ من الليل ، وقبلَ أن نبدأ في العام الجديد تحدثني وتُخبرني : "أريدُ أن ابداً العام الجديد معكِ .. ولكِ سأكون" !

 يالها من مسافاتٍ بعيدةٍ ، اللعنةُ على المسافاتِ التي تُفرقنا و تُبعدنا ، أنا وحدي مع السماء ، فَهي أيضاً خالية ،ً وحيدة ، فارغة و مجردة من نجومها ، حتى قمرها تركها وحيدة !!

وفي هذهِ الساعة المتأخرة أسمعُ أصواتُ المجروحين ، اللعنةُ على الجميعِ دون أستثناء ...!

 قلبي يؤلمني .. أنهُ ينزفُ حنينٌ وشوق ، لا اعلم على ماذا أحزن ، على ماضينا أم حاضرنا ؟؟

وماذا عن مستقبلنا؟ 

أسفٌ وكثيرٌ من الأسفِ على الأطفالِ والشباب في هذا العمر في حزنٍ وألم ...

أما أنتَ فسأعودُ إليكَ بعدَ كلِّ حديثٍ ، بعدَ كلِّ شيء أعودُ إليكَ ، أحبكَ ...

 أحبكَ جداً .. ! 

يالها من نكتةٍ سخيفةٍ ، أصبحنا نقول كلمة أحبك وكأننا نقول مرحباً .. 

كنتُ سأمنعُ نفسي عن الحب ! 

ولكن أنتَ ، لا ادري .. أحببتكَ وكأنني على معرفة جيدة بكَ منذُ سنين ، يالهُ من وقتٍ ومن زمنٍ ، ياللهول ما أشدَ تعلقي بك ، أنا الآن بحاجةٍ إلى جرعاتٍ إضافيةٍ من صوتكَ ، كانَ يجب عليّ أن أحتفظ بالعديدَ منها كَ مُهدءٍ لأيامي التي تخلو منك ...!

 فصوتكَ أغنيتي المفضلة .. وما أدراك بحديثٍ يدور مع ورقة وقلم ، وما أدراكَ بالحبِ الذي أحتفظْ بهِ لنفسي ، لحزني ، لألمي ولشوقي الذي سيقتلني ، يالله ساعدني .. أنا بأمسِّ الحاجةِ أليك ..هو لا يدري!

هو مع فتاةٍ أخرى سلبتْ قلبهُ وروحهُ ، فهل هي أجملُ مني؟ 

أم لديها حُب أكثر لتعطيهِ ياه؟ 

لا لا ، يستحيل وأنا لدي كُل الحُب له..!

 وأنا بعلمٍ بهِ وبكل شيء يدور بذهنهِ ..

 هل المسافات تفعلُ كُل هذا ، وهل هذا كلهُ بسببها ؟ 

أيا ليتَ اللقاءَ غداً لأخبركَ بكُل شيء .. ماذا عن عهودنا التي قطعناها؟ ماذا عنك؟ او بالأحرى ماذا عني وعن قلبي؟

 لا بأس أنا وحدي وبمفردي سأنتظركَ .. سأنتظركَ دائماً وأبداً ، أتمنى أن تتذكرني ، أن تُخبرها عني ..!

 وأنا الآن حائرة .. هل كُل هذا بسببي هل أنا المخطأة دوماً؟ لا أنا أفضل منها بكثير وأنني أفوقها جمالاً ، ياللهول من أينَ أتيتُ لنفسي بكُل هذهِ الثقة ؟

 من الممكن ان تكون من حبك !!

لاأريد أخباركَ بمشاعري نحوكَ وانت لا تبوحُ بمشاعركَ ، قد سبقَ لي وأخبرتكَ بأنني أخاف من الحُب ومن كُل شيء .. فاليوم ذكرتُ لك أنني أريد شخص واحد وانت قد داهمتني في السؤال ، من هو؟ هل كان يجب أن أُخبركَ أنكَ انت دائماً المقصود ؟!

 لا كبريائي لن يسمحَ لي بهذا فأنا ملكة ، والملكة لا تنحني ، وحتّى أنتَ دائماً تنظرَ إلي وكأنني ملكة ولديها كُلَّ الجمال ، سأنتظُركَ في الليلة القادمة سأوقدُ البخور من أجلكَ .. فَيقال أنَّ البخور يجلب الملائكة وانا سوف أوقدها وأنتظرَ ملاكي ، سأنتظركَ أنت... إلى القاء في الليلةِ القادمة ياملاكي ..❤️

إرسال تعليق

2 تعليقات