شروق من رحم الليل_للكاتبة: نور الهدى الأسعد

على مسرحِ القدر، في هذا اليوم تحديداً

تبدأ الأمسية:

تعزِفُ قيثارةُ الأمل أُولى نوتاتها الموسيقية، فتأخذنا إلى عالم آخر:

على شاطئ البحر، مع انعكاس شعاع الشمس الغارب.

وسط صخرة، حول أسراب السنونو التي تزغردُ مهلّلة بالفرح، تصبّ عرائشُ القوة المحملة بعناقيدِ الجبروتِ اللا متناهي كأسَ نبيذٍ عقيقيّ، نشرب منهُ حدَّ النشوة، فتنقلنا مجدداً إلى عالم أبعد:

جزيرة تحوي شجرةً وحيدة، " شجرة الوفاء الأبدي" فتدقُّ طبولُ الغرام مبشرة ً بولادة تاريخية جديدة.

من رحم المسافات، تبني خندقَ ثقة بين فراغات الضياع ومتاهات العدم لتُعجنَ بين أناملِ القدر مع القليل من الشفق الأحمر، فتصبحُ جاهزاً لتنطلقَ لشحنِ الأرواح...

أنت أيها الليث تنطلقُ في الأفق، لتندثر حُبّاً وأملاً وعنفواناً للحياة...

بين تفاصيلِ سيناريو المسافةِ، وعلى وقع نوتات ٍ أسرجت لجامها لتهاجم قلوب الضعفاء فتأسرهم سلاسل من ياسمين ٍ دمشقيّ يَمشُق طولاً ليصل إلى السحب فيداعب قطنها حتى تتدغدغ لتمطر ماءً زلال يستفيض منه زُراع البسمة..

إرسال تعليق

2 تعليقات