فراق نوفمبر_للكاتبة: أريج الحريري

أذكرُ تلكَ الليلة كما لو أنها البارحة ، شعرتَ إنّ قلبي قد بُتر ، وأنّي فقدتُ نطقي في لحظة، 

شلتْ أطرافي عن أيّ ردة فعل 

لم أكّن تلكَ الليلة سوا شخص عبارة عن صرخات مكّبوتة ، يومها أجهشتُ في البكاء ومن شدةِ الأمر شعرتُ إنّ حلقي يكاد أنْ يقتلع من مكانه وحروف تكاد تنفجر من شدةِ الأختناق 

لمْ يكن بوسعي حينها التحرك أو النطق بحرف واحد 

كنتُ مغيبة تماماً بدأت أفقد وعيي بشكلاً تدريجي مرعب 

كانَ علي وسط هذا كله ألا أبكي كالأطفال، والأهم من هذا أنْ أعلم إنّ ما حدث لم يكن كابوساً وما هو ألا حقيقة .

اليوم وبعد مضي شهرين وبضعة أيام على فراقنا أقف على أحد طرقنا بقلب هش وروح ضائعة 

أنا لليوم أشعرُ بالهزيمة المطلقة 

وكأن الفراق هزمني.

إرسال تعليق

1 تعليقات

  1. 💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

    ردحذف