الغيوم الوردية_للكاتبة: آية خضر

في غرفة مليئة بكل أنواع الحنان والدفىء، استلقِي في أحد الزواية على سريرٍ ناعمٍ ، لا أشعر بنعومته لشدة إعيائي .

رغم ما أمر به ألا ان الملائكة البيضاء تحوم وتحوم حولي ،غير مكترثة لتعبها تسهر ع راحتي و على متطلباتي.

متأكده انه ذاهب لا محالة يومين، اسبوعين لا اتوقع اكتر سيغادرني هذا الضيف المؤلم .

رغم الألم لم أستطع إلا المضي قدما في مخيلتي الجامحه محلقه في ارجاء السماء البعيدة،

أمسك الغيوم ،وتداعب الأعشاب الرطبة أصابع قدمي ،وتلك نسمة لطيفة أحسها تلامس خصلات شعري المتناغمة معي.

وهناك كوخ في أخر الوادي ذهبت إليه بقصد الفضول .

وإذ بسيدة تجلس على مقعدٍ خشبيِ وعليه وشاح مزخرف من صنعها ،والى جانبها مجموعة من الخيوط تتلاعب بها القطط بمرح لافت، وسيدة تخيط ،وتنظر للقطط بتمعن ومحبة .

حييتها كانت لطيفة جدا لم تشاء مغادرتي قبل احتسائي كوب من القهوي، وقليل من كوكيز الذي تعده بنفسها، واصبحت تحادثني عن اولادها واحفادها وقططها .

رن المنبه يا إلاهي!! موعد الدواء اظن ان علي ان اخرج من مخيلتي الان ،وأعود للحقيقة قليلا...

🌟

إرسال تعليق

3 تعليقات

  1. سرد جميل كنسمات صيف 🤗😍 بالتوفيق والمزيد من العطاء غاليتي 👏👏👏

    ردحذف
  2. أكثر من رائع
    كلماتك تلامس القلب ❤❤
    بالتوفيق إن شاء الله ❤🌺🌺

    ردحذف
  3. حلووو قلمك مثل قلبك

    ردحذف