كيف لي أن أقع_للكاتبة: وعد أبو سعيد

في زاويةٍ مُظلمة من غُرفتي، كُنتُ أجلسُ منتظرة..ماذا أنتظر ومن؟

لم أكُن أتخيّل أنّي سأذهبُ بعيداً، إلى يومٍ ما، وإلى حياةٍ أخرى..

سار في تفكيري شابٌّ لطيف، ذو شخصية مرحة ضاحكة متفائلة.

يا إلهي! من أنت؟ 

أنا من ستنطقين بلسانه...

ماذا تعني؟

أعني الكثير، لنُفكر قليلاً.

بمن نُفكر؟

اغمضي عيناك، واذهبي معي إلى الباب، لنفتحه معاّ ونمشي..

إلى أين نمشي؟

لنُكمل سوياّ، ولنُفكر أيضاّ، انظري انظري كم هو جميلٌ هذا المنظر.

لم أر شيء! 

أجل أنت من سيبني هنا، لماذا كل ذلك الفراغ، ماذا تنتظرين، لنزرع ورداً، ولنجلبها ألوان.

هيا بنا إلى المتجر، سنملأ كل هذا المكان بأزهى الألوان...

توقف. لن أذهب معك.

ولماذا؟

إنّي أخاف .

ومن ماذا تخافين؟ هل ستبقي في عزلة وخوف، لم لا تتغيري وتُغيّري.

إن مايحصل معك الآن أنت سببه، لماذا كل هذا الإصرار؟

أبدأي و امشي و ارقصي، غنّي واضحكي، مابك من حزينة تكللت بالفشل والعزلة.

انهضي واغسلي وجهك، أبدأي من جديد، فقد ولدت الآن.

انهضي انهضي. بصوتٍ عالٍ قالها لي، كدت أموت من رعبتي، صرختُ من هنا، أين أنت؟

أدركتُ حينها أنّي في حُلم، شعرتُ ببعض الأمل، أدركتُ أنّي لم أفشل ولن أقع.

أيقنت عندها بأنّ وراء البكاء ضحك، وبعد الشتاء ربيع يُزهر ألواناً،فلنبدأ بصمت🌸


__"___________"__

إرسال تعليق

1 تعليقات