أسئلتي الاستفاهميَّةُ لا زالَت تتجوّل في دماغِي و تبحثُ عن أجوبةٍ لها لتهدأ
تتساءلُ: إلى متى سيبقى الحبُّ داخلَ هذه الصغيرةِ؟!
هذه الكميّةُ الصادقةُ التي تحتويها من الحبِّ، ماذا عنها؟!
متى ستنسى ذلكَ القاتلَ؟
إلى أيّ حدٍ سيبقى مرابطًا على حاجزِ قلبِها ؟؟
من الذي سيحملُ هذا الرُّكامَ من أنحاءِ فؤادِها؛ ليرمِهِ بعيدًا عنها؟!
و منْ سيبني هذا الخراب مُجدَّدًا ؟!
متى ستصيبُ الطلقةُ ذلكَ المُرابِطَ لينتهِ و يموت؟
و تصبحُ تلكَ الحدودُ فارغةً مخيفةً ومريعةً لا يستطيعُ أحدٌ الاقترابَ منها؛ خوفًا من الرصاصةِ التي خرقَت قلبَ قاتلِ المستقبلِ!
من سيرابطُ بعدَه؟
أيعقلُ أنّ الحدودَ ستبقى فارغة؟!
2 تعليقات
بتجننن🤩🤩🤩
ردحذفتسلمي🌝
حذف