عنوان النص:فجأة أتيْتَ.
منذُ فَترَة طَويلة وأنا أُرَدِّدُ لِنَفسِي وأَقول بِأنَّني اعتَزلْتُ الحُبّ،
فَجأَة أتيْتَ أنتَ؛ فكانَ حضوركَ غير عَاديّ، أَصبَحَتْ عُيوني تَلمَع، وقَلبِي يَرقُصُ فَرَحَاً كُلَّما رَأيْتُكَ،
لا أَدري كيفَ!
بَعدَ كُلِّ أوقَات التَّعب هذهِ؛ جِئْتَ كالطَّمأنينةِ على أيَامِي الكَئِيبَة،
عيوني لمْ تَعدْ تَبتَسِم إلَّا أمَامكَ،
والنَّوم لم يَعدْ يَهجرُني، بلْ أصبَحتُ أنام بِكُلِّ هدوءٍ وأمَان.
صرْتُ أتَساءَل؛ أَكَانَ الّذي مَضَى حُبّاً حَقيقيَّاً، أمْ أنَّني لمْ أَعهدْ الحُبّ إلَّا في جِوارِ فُؤادكَ الصَّغير.
هديل ناصر مشيش/سوريا🦋

0 تعليقات