مبسمك ماحياً لدمعي_للكاتبة: غنى إدلبي



سردتْ دموعي بشواهدِ العينين باكية، واستْ الحنينَ وانقطع صوت النور الساطع، قتمَتْ بوابةُ الشمسِ الصاغية على حكايا الزمان القاهرة، تمادتْ عينايَ دموعاً مليئاً بقطراتِ الياسمينَ المعطر بشذاك، تبسمَ القمرُ وقال يا لوجهكَ الذي يزداد جمالاً كل يوم، حلَّقتْ دموعي كطيورِ السلامِ البيضاء في فلسطين، مبشرة بخيرٍ غداً وسرورٌ منبعه دفء عيناك، لمعةٌ كستنائية في عينيك تنسيني كل دمعة بدرَت من عيني ساقطة؛

ابقَ معي لأشعر بكل هذا دائماً، *أحبك*.





إرسال تعليق

0 تعليقات