*1_بدايةً حبّذا لو تعرفينا بنفسك، دراستك، وميولك؟*
مرام صافي الطويل العمر 20 ولدت في محافظة السويداء في مدينة شهبا ، أدرس الهندسة الزراعية ، وميولي هو الإعلام
*2_كيف دخلت عالم الكتابة، وماذا يحمل لك في ثناياه؟*
في البداية كنت ألقى اهتمام معلميني ومعلماتي ولاسيما في اللغة العربية حيث كانوا يبدون إعجابهم فيما أقدمه من واجبات وبالأخص في مجال التعبير لكنني لم اكتشف موهبة الكتابة إلا بعد وفاة خالتي التي كانت بالنسبة لي كل شيء اضطررت إلى أن أخفي حزني أمام والدتي وشقيقي الأصغر كي لا أراهما يبكيان فكان ففدانها مؤثر جدا بهما لذلك لجأت للكتابة وكنت أخفي كل ما أكتب كي لا تراه أمي وتبكي ، فالكتابة بالنسبة لي صديقة مخلصة لا تنكث العهود .
*3_هل لك أن تطلعينا على أول نص كتبتيه؟*
أول نص كتبته كان بعنوان مع كل بارقة أمل عنوان للفشل وكان يتحدث عني شخصيا.
مرام صافي الطويل
#بقلمي 💛
ومع كلِّ بارقةِ أمل عنوانٌ للفشل
كانت قويةً-صلبةً-وعنيدةً-طيبةً وحساسة -متعقدة كما قال البعض ولكن الأهم من كلِّ هذا ...
كانت إنسانةٌ متفائلة وناجحة -مرحة وعفوية .
كانت تعطي الأمل للجميع وتزرع في نفوسهم القوة والصبر .
إلى أن جاءَ يوم وأحست بالخذلانِ تلاشت طموحاتُها وأهدافها ربما بسبب الظروف العصيبةِ التّي مرّت بها أو ربما كانت على حقٍ بأنها لم تمتلك من الأساس أيّةَ قدرة .
راحت تفكرُ بعمقٍ طيلةَ الوقتِ تتألمُ كثيراً بسببِ شعورها ذاك الذّي لم يسبق وأن شعرت بهِ طيلةَ حياتها ، لم تشعر بأنَ أحداً ما فهِمَ هذا الشعور مهما طالَ حديثُها وشرحُها.
انطوت على نفسها وراحت تتألمُ يائسةً بائسة .
تمكّن منها هذا الشعور حتّى أصبحت الفتاةُ الطموحة المتفائلة تخجلُ من نفسها تتمنى لو أن أحداً يساعدها أو ترجو حتّى أن تساعد هي نفسها لتنهض وتبدأ من جديد .
كانت ترى لمعة َالنجاحِ في عيونِ غيرها وترى في نفسها الشخصَ الفاشلَ الضعيف .
قد تراها تضحك لكن ما كلُّ من ضحكَ فرِحٌ وما كلُّ من بكى حزينٌ .
لم تعد تطيقُ نفسها ...لا أحد يستطيعُ التخفيفُ عنها لم تشعر بوجودِ أحدٍ إلى جانِبها رغمَ قربِ الجميعِ منها إلا أنّه لم يزدهم هذا القربُ إلا بعداً
وفي تلكَ الليلة كانت ضاحكةً مبتسمة طوال الوقت وخلفُ ابتسامتِها ألفُ دمعة ٍ ودمعة ، باتَ قلبُها يتحطمُ من شدّةِ كرهها لنفسها ولهذا الوحش الذّي تخلل عقلها لدرجةِ أنها لم تعد تفكرُ سوى به ( الفشل ).
راحت الشمسُ تودعُ الناظرينَ لتغفو خلفَ تلكَ الجبال البعيدة وراحَ القمرُ يبدو أكثرَ وضوحاً .
حلَّ الظلام ...
وبدأت صراصيرُ الليل تتدرّبُ كعادتها على لحنِها المرّتجلِ .
ولازال الصداعُ يرقصُ في رأسها مُحتَفِلاً.
راحت تدعو كعادتها في كلِّ ليلة راجيةً متمنيةً من الرب أن تَصِلَ لأعلى المراتبَ وأن تعود كما كانت لعلها تجدُ بعدها بارقةُ أمل لا يكونُ عنوانُها الفشل .
حتّى غفت عيناها وحلّقت في أحلامِها متناسيةً كلَّ شيء .
*4_من الداعم لمرام؟*
الداعم لكل شيء أقوم به هو أهلي وكان المشجع الأول بالنسبة لي استاذي في مادة اللغة الفرنسية الاستاذ ضامن مراد فهو أول شخص اتطلع على كتاباتي وقام بتشجيعي فكما ذكرت سابقا كنت أخفي ما أكتبه خوفا على مشاعر من حولي وبالطبع أهلي بعد ان تشجعت وبدأت أظهر ما اكتبه أمامهم،بالإضافة لعدة كتاب وأدباء عرب
*5_ماهي الصعوبات التي واجهتك في مسيرتك؟*
الشعور بالعجز الذي كان يراودني لفترات طويلة فكنت أمضي أكثر من شهر لا استطيع كتابة ولو جملة واحدة
*6_هل شاركت بكتب، أو فعاليات، أو ندوات؟
حدّثينا عن مشاركاتك؟*
و شاركت بكتاب مشترك (المختلفون) كانت التجربة الأولى ثم شاركت بكتاب جزائري منذ فترة قصيرة عنوانه بين شولتين، كما شاركت في رواية مشتركة
وعدة ندوات في سورية وواحدة كانت عبر منصة إلكترونية خارج سورية
*7_أنت عضو في فريق كتّاب مختلفون ماهو رأيك بالفريق، وماذا يعني لك؟*
فريق رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى كل عضو من أعضاء الفريق لديه أسلوب يميزه عن الآخر، حقاً مختلفون متميزون ومبدعون، وما يثير إعجابي في هذا الفريق هو كمية الحب التي توجد بين الأعضاء، المودة والتشجيع والاحترام، كل الحب للفريق وللقائدة القدوة التي كانت بالنسبة لي رمز للتفاؤل ومثال للإنسانة الناجحة والطموحة
*8_إلام تطمحين في المستقبل، ماهي مشاريعك؟*
أن أطور أكثر من نفسي أكيد لدي العديد من الأخطاء، لكن سأسعى لترميمها، حتى أستحق أن يسبق اسمي لقب الكاتبة، إن شاء الله شارفت على الانتهاء من كتابة كتاب خاص لي.
*9_كلمة أخيرة تحبين قولها؟*
بتمنى التوفيق للجميع، ومن يزرع خيراً سيحصدُه ولو بعد حين.








0 تعليقات