لكلّ منا بداياتٌ مختلفة، أحلامٌ نحاول تحقيق معظمها، ولكلّ منّا هواياتٌ تحظى الجزء الأكبر من تفوقنا، هذا ما لمسناه في تقريرنا مع المبدع الكاتب أيمن عيد، لنتعرّف به.
*1_بدايةً أهلاً ومرحباً بك، حبّذا لو تعرفنا بنفسك، دراستك، وميولك؟*
أدعى أيمن عيد
مواليد دمشق 3/1/1999
أتممت المرحلة الثانوية عام 2016
بتقدير جيد
لتتيح لي الدخول في كلية الإقتصاد جامعة دمشق
مبتعدا عن أحلامي
لأركض بين طيات الكتب
بدلا من تلك الملاعب
التي لطالما تمنيت ملامسة أعشابها
وأداعب صفحاتها
ليبقى ذاك الجلد المدور حلمآ حال تحقيقه.
*2_كيف دخلت عالم الكتابة، وماذا يحمل لك في ثناياه؟*
أفر مسرعآ
من أحزاني متجاوزآ همومي
لأتخطى أوجاعي وأسابق مأساتي
لتحلق بي اقلامي و أوراقي
إلى عالمها الخاص هناك حيث تشفى ندباتي.
كمغارة علي بابا ذاك العالم
مع كل خطوة أخطوها اندهش بشيئ جديد
يثيرني ذاك الغموض لأتعمق به أكثر.
*3_هل لك أن تطلعنا على أول نص كتبته؟*
فتاة رمتني في متاهة حبها
لأضيع في مكرها وخبثها
هناك حيث ضللت الطريق
فاتخذت من أقلامي وأوراقي بوصلة اهتدي بها المسار الصحيح
ومع أولى الخطوات اكتب:
حالي اشبه برجل يقف على حافة هشة معلقة في السماء
اذا حاول التقدم اكثر لوقع في متاه لانجاة منها و
اذا حاول التفكير في العودة سيجد امامه حقلآ من الشوك اللعين
ولا يستطيع الوقف طويلا
لان الحفة لم تعد تتحمل وستسقط في وادي من النار
فخذه اليك يالله
لقد وقفت على تلك الحافة اللعينة لايام طويلة..
ومازلت افكر ماذا افعل؟ من اين سوف اذهب؟
نظرت للاسفل اووه تبا!! الحافة بدأت تنهار ربما سئمت مني يجب ان افعل شيئ
كنت خائف كثيرا من هذه اللحظة
قدمي بدأت ترتجف وعقلي مشتت،.
عندها سمعت شخصآ في الافق يردد اسمي ربما انت ربما نظراتك لي ربما كلماتك العالقة في ذهني،فوجهت رأسي اليه مسرعا وقال لي: هيا ايها الاحمق الحافة بدأت في التساقط اركض بسرعة نحو المتاهة،ظننت بانه الشخص اللذي سينقذني،استدرت نحو طريق الشوك واخبرته تبآ لك لن اضع قدمي بك
فقال لي: حظآ موفقآ في متاهتك مع ابتسامة خافتة هههه.
*4_من الدّاعم لأيمن؟*
التجارب السابقة
مع الهفوات والعثرات التي مررت بها
جميعها تحولت الى أساس
لأشيد عليه كياني وشخصيتي
لأبدو كبناء متين أمامك الان.
*5_هل شاركت بكتب، أو فعاليات، أو ندوات؟ حدّثنا عن مشاركاتك؟*
مضت سنتان أكتب فيها
وأنا أكتم صرخات قلمي داخل أذني
لينفجر غضبآ فيتمرد ليسمع العالم صدى صوته
عندما نادى باسم المختلفون
ليتفوه أولى كلماته في ذاك الكتاب http://bit.ly/AlMokhtlifoon
لم يعد الكون يسعه فأراد لصوته بأن يصل الفضاء ليقول ثاني كلماته في كتاب اليكم وصيتنا
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%85-%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7-pdf
تلك التجارب
عززت من ثقتي وطورت موهبتي
ثم حررت فكري لتعلو صرخات قلمي.
*6_ماهي الفرق التي تنتمي إليها؟ وماذا تعني لك؟*
اتشرف بانتمائي للفريق الرائع
فريق المختلفون
فلا الحروف تغنيني ولا الكلمات تكفيني
لوصفكم عائلتي الثانية
كمعجزات الدنيا السبعة حروفها
كالسماء السبعة سموها
لأجد في:
ميمها ملجئي
و خائها خاطرتي
وتائها توهجي
ولامها لهفتي
وفائها فرحتي
و واوها وردتي
ونونها نشوتي.
*7_كلمة أخيرة تحبّ قولها؟*
أود أن أشكرك على تلك الاسئلة اللطيفة
فبها أسدلت الستار عن نفسي وموهبتي لأظهر بوضوح أمام العالم
فريقي العظيم يسرني وجودي بينكم
كما يسعدني العمل معكم
هلموا نسقي أوراقنا بحبر أقلامنا
لتزهر أفكارنا في ربوع العالم
أتمنى لكم أجمل الأوقات.







0 تعليقات