أمنياتٌ مؤجلة
ولنا في الخيال حياة
لطالما أن شوقي لم يعد منطقياً البتة، قد فاق القلب وفاقني
فلا مشكلة بالقفز إلى المستقبل قليلاً.
ليومٍ أبدأ أولى لحظاته مع عينيك
تستيقظ بعينيك الناعستين، وصوتك الدافئ
تبتسم بحنان الدنيا بأكملها، وتهمس لي "صباح الخير"
أقبل وجنتيك _قطعة الحلوى خاصتي_ وتنهض بعدها .
ينتظرك كوب القهوة ليثمل بك، بدلاً من جعلك تصحو
هكذا هو حال الأشياء معك !
تمتلك سحراً خاصاً ملاكي، يجعل كل لحظة عاديّة مدهشة .
و بجانب القهوة تلك الورقة الصغيرة التي اعتدتَ عليها دائماً مني " تحمل في بدايتها "صباح الخير حبيبي " وبعدها عبارة بسيطة تبدأ بها يومك
عبارة حبٍ وشغفٍ دائم .
تبتسم فتشرق شمس قلبي .
وهل هناك أعظم من هكذا صباح ؟!
تغادر
ليذهب معك عقلي وتعانقك روحي
أركض لهاتفي
ليبدأ هطول الرسائل كمطر غزير
أرسل إليك مع كل ثانية رسالة عشق وربما شوق، فأنا أشتاقك حتى قبل أن تغادر المكان
فكيف بساعات انشغالك ؟
تعود نهايةً
لتعود الحياة إلى المكان بعد سلسلة الموت المؤقت في غيابك .
أسمع صوت ضحكتك
موسيقتي المفضلة و أغنية عمري .
أخبرك بأني "أحبك كل يوم أكثر"
لتضحك بغرور يزيدني عشقاً لك وتخبرني بأنك تعلم ذلك .
تعرف بأن توقيتي المفضل هو الكتابة لك و أنت نائم
و القراءة لك أيضاً
لذا تتركني دائماً مع وقتي المفضل دون اعتراض
نجلس معاً
أقرأ لك تفاصيل الرواية
أحبك لأنك مثلي توقفك التفاصيل وتثير انتباهك .
و بالمناسبة أعشقك بكل تفاصيلك ياسيّدي .
وبعد وقتٍ من القراءة
تبدأ عيونك بالنوم
فأترك الكتاب جانبا
لتقول لي عبارتك الدائمة التي اعتدتها "تصبحي على حب قلبي إلك "
تلك العبارة التي لطالما أشعرتني بالأمان بأنك وطني الدائم .
تنام أنت
ولكنك لاتعلم أنه لدي توقيت ثالث مفضل
وهو مراقبة عينيك النائمتين
مراقبة ملامح وجهك وتفاصيله
تلك التفاصيل المقدّسة
أتأملها بحب
وكأني أسكب جرعاتٍ من الحياة على قلبي
و أغفو و أنا لازلت أعانق يدك الدافئة
سعيدةٌ بأنك سماءٌ تحتويني بكل حنان
سعيدةٌ لأنك وبعد كل هذا الوقت مازلت كلّ أمّتي
مازلت شخصي المفضل وشغف قلبي
الحنون الذي لن يشبهه أحد البتّة .
نغم عيد العلي

0 تعليقات