كاتبة مختلفة_تقرير: وعد أبو سعيد

 لا تقف تنظر للمرآة، سر خلف حلمك، انظر لطريق مَليء بالأزهار التي رويتها، ثق بإبداع يراعك، وتخطى عتبة الخوف، كن صريحا مع نفسك أولاً، وامشي في دروب النجاح، هذا ما وجدته خلال حديثي مع المبدعة اللطيفة روان الديري ابنة مدينة درعا.

لنتعرف على روان، أهلا ومرحباً بك معنا.

*1_بدايةً حبذا لو تعرفينا بنفسك، ومجال دراستك؟


اسمي روان إسماعيل الديري من محافظة درعا، أتلذذ من معارف كلية الآداب والعلوم الإنسانية/ قسم اللغة العربية في سنتي الدراسية الرابعة


*2_كيف دخلت مجال الكتابة، وماهدفك منها؟


٢- لم تكن ثمة نوايا لموهبة دفينة؛ لكنها تقلبات هرمونية في خلايا الروح الحالمة التي لاقت ذروة تعبها في سنوات المرحلة الإعدادية، فبدأت بتدوين مذكراتي اليومية و من ثم خط قلمي خواطر قصيرة و إذ بأوراقي جيعة لنصوص و رواية تحمل في ثنايا عبرة و غاية.


*3_ماهو أول نص كتبتيه؟

٣- في ليلة من ليالي انتظار الحلم دونت خاطرة كان لها عظيم الأثر في نفسي، لم تكن هي أول ما كتبت لكنها كتبت في حين انغماس جسد و عقل بسطور و صفحات وكتب، فلك هي:

"أعدك أن أقضي ميعة صباي في حبك، سواء أأودى بي إلى جمر الصدود أو جعلني أتنعم في روضات الوصال، و إن شاء دهري و ساق بي إلى أرذل العمر فدعني أستحضر ماضي صبا خلدته الذكريات بين أروقة كتبي و زوايا مخيلتي".


*4_هل شاركت بأمسيات؟وأين؟

٤- خطوتي الأولى على منصات دمشق كانت في اليوم السادس عشر من الشهر الثاني من العام الحالي، في المركز الثقافي العربي في الميدان، والحمدلله تكللت بنجاح وتميز وكلمات تقدير من الكادر القائم على التوجيه والنقد.


*5_حدثينا ولو بقليل عن روايتك مامحتواها؟

٥- في العام المنصرم تم بفضل من الله تعثري بفكرة استحضار مولود أدبي أول، فوجدت قلبي يرشد قلمي فكان الختام أن استجاب القلم للقلب و إذ برواية مشيئة قدر تنطلق في عوالم القبول لدى القراء..

دارت أحداثها حول محور الصداقة التي تجمع بين شاب و فتاة بعيدا عن معتقدات الحب، ملتزمين برسالات إلهية قادت أبطال الرواية إلى المصير الحتمي، مع نزوات بشرية تحرك الأنانية الإنسانية، لكنه القدر يا عزيزتي قد قرر.


*6_إلى ماذا تطمحين؟

٦- ما اعتدت الحديث العلني عن طموحي ولكن إن توجب علي ذلك فدعيني أؤكد لك بأني سأجاهد _بإذن من الله_ في سبيل الوصول إلى القمم التي تليق بوالدي أولا و بنفسي ثانيا.


*7_كل كاتب تتشبثّ به معوقات قد تعيق تراتيل كتاباته، فما هي الصعوبات التي واجهتك في مسيرتك؟

٧- لم تخل سبلي من الصعوبات التي تتركز في دائرة المجتمع الشرقي تحديدا بما يغلفه من عادات تتحكم بتحركات أي أنثى، فمن المعيب أن أنطلق في عوالم تستدعي اسمي على منصات وتظهر شخصيتي على واقع أرضي يليق بها، لكني محوت الخوف من أبجدية خطواتي و حاولت، فكان الله معي وله الحمد.


*8_من الداعم لروان؟

٨- الداعم الحقيقي لروان يتلخص بعائلتها من أب و أم و أربع أرواح تفيض بسلام وجودها و أمان مسيرتها.


*9_كلمة أخيرة؟

٩- إلى كل مناضل على جبهة أحلامه: لما تكن الدروب يسيرة فالعثرات أنت حتما ملاقيها، كن نصيرا لنفسك و اعمل لأجل ذاتك، ستتجاوز كل عسير وتتحدى كل لعين، و حلمك بانتظارك فالسعي إليه واجب و الإنجاز يليق بك فتوجه قبالته.







إرسال تعليق

0 تعليقات