"في مرآة حُلم"
على كتفِ الأحلام تقف آمالنا الجريئة...
وحين كنت أمنيتي...ذات حُلم، تراءى لي وجهك البلوري
يتلألأ من بين الزحام ثم بدا لي غريبًا وكأن شيئًا من التجهم قد افترسه، ما كانت البراءة التي عهدت ولا السكينة التي أودعتها قبل غيابك، أقترب وتبتعد، أبتعد فيأخذني الحنان الصارخ في صوتك من جديد ويكسرني النحيب المنبعث مع آخر الحروف،
ينشج بأن زمليني فقد تهاويت من فرط الهلاك،
وكنتُ صامتة إلا من لُهاث صدر أخد يرجم نبض العنا في صدري، أخذتك إليَّ ضممتك مثل طفل بريء كان يبكي فقدان أمه ثم ذاق طعم الحياة من جديد، مثل شيء مقدس نخاف عليه الفقد والضياع، مثل آمالنا الجميلة في لحظات العناق...
هكذا كنت أخاف عليك، وهنالك كانت صرخاتك تستكين وتهدأ
بين يديّ الصغيرتين تلك التي تصبح مجرة إذا ما احتوتك،
ثم دوى صوت الواقع في أُذناي واستفقت لكن هذه المرة أحملك بداخلي ياحُلمي الجميل المُنتظر🖤
#صِبا_المهباش.

0 تعليقات