النصّ: خاطِرة
بعنوان: خِداعُ الحُبّ
رهف إيّاد سلّوم/ سوريّا/
قاتَلتني فَقاتَلتُها وما بَعدَ القِتال إلّا الفِراقُ
حَطّمتني فَلم أُحطّمها بَل دُستُ على قَلبي وفَرشتهُ بِساطاً لَها
كُنتُ قَد قصصتُ عليها روايات الحُبِّ المُتيّم لِرؤية عينيها تَلمعُ.
فَبِهما أَرى قِصّتي أَنا
قِصّتي...
مُفرحةٌ، مُبكيةٌ، تَضجُّ بِالمَشاعر الجيّاشة التي التَهمت قَلبي
مَن يَروي لي عَن الحُبّ
أَشعرُ وكَأنّ الحَياة خَدَعتني ولَم تَذُقني إيّاه
جَعلت مِنّي ضَحيّةَ تَجارِبها الفاشِلة
لم أَنم على صَوتِها رِغم مُحاولاتي لذَلِك
وعِندما جَرحت يَدها لَم يتأزّم قَلبي
أهَذا خِداع؟أَم أنَّها أساطيرُ وحَكايا سَخيفة عَن الحُبّ
رَمت الشّكَّ في ماهيةِ حُبّي
أنا أعلمُ فَقط بِأنّي أشتاقُها وأَرى صورَتها في كُلّ الأنسِ من حَولي.
أصبحتُ أسمعُ صوَتها هيَ وَحدها في عالمٍ يضجُّ بالنّاس وصَرخاتِهم
أنا أُعرّف الحُبَّ بِشيء لا يُشابهُ المَكتوب.
كُلٌّ مِنّا لَهُ قصّته الخاصّة ولِكلِّ قِصّةٍ تَعريفُها الخاص.
وأَنا قِصتّي تكلّلت بِالحُبّ وخُتِمت بالفِراق 🖤
#رهف_سلّوم

0 تعليقات