#عقدة _القلب
يا حبيبي كلما هبَّ الهوى
بدأتُ صباحيَ بهذه الكلماتِ الفيروزيّةِ السّاحرةِ الّتي استطاعتِ الولوجَ إلى روحي و مداعبةَ أشواقي الغافيةِ، والّتي أرغمتها على النوم ليهدأ قلبي قليلاً،لا تدري كمَّ فرحتي بسماعِ صوتك اليومَ، اتّصلتُ بكَ حاملةً خيبتي على يدي مُسبقاً خوفاً مِنَ اللا جواب، وأجبتَ فرميتها و عانقتُ صوتكَ، تمنيتُ لو استطعتُ ابتلاعهُ دفعةً واحدة،دمعتْ عينيّ أتصدق؟
غاب كلّ الكلام عن ساحتي و برز صوتكَ وحده،تكلّم بعد أرجوكَ، قلْ أي شيء لكن لا تصمت.
وبعد ساعات اتصلتُ مرة أخرى لأتأكد أنني لست بحالمةٍ، نعم أنا أسمعك جيداً، بالمناسبة اسمع نبض قلبي :أنا أحبّكَ .
لطالما تدّرب على لفظها جيداً، وأن يغنيّها جيداً، لكن في حضرتكَ تتبعثر نبضاته كأحجية غريبةٍ، و يحاول لملمةَ أجزائها ليحلَّ عقدة صمته أمامكَ.
أينجح المرة القادمة؟
#يتبع
----
ربوع م
حمد جابر

0 تعليقات