لِقاءُ الحُب لقاءٌ من نوعٍ مختلف؟
مساءَ يومِ السبت السادس من شهرِ فبراير للقرن الواحد والعشرين التقيتُ بكَ وكأنني التقيكَ لأول مرة مثل شيءٍ غير مألوف في يومي وكقطعةٍ نادرةٍ براقةٍ وذكرى خالدة في ذهني وتشارك فؤادي💙
يدي بيديكَ امتزجتا
كألوانِ لوحةٍ فنيةٍ
والنتيجةُ مبهرةٌ من امتزاج هذه الفنون في فنٍ راقٍ ساحرٍ....ساحر جداً
سحرت قلوبنا معاً.
ماحدث في لقاءنا كان أجملهُ عينيكَ
اللتين يتحدثان ويسردان لي الحكاية
التي حفظتها لمعة عيناك
وأوجدتُ تفسيرها لِوحدي دون الأخرين وفهمتها بمقاصدها
والأجمل من ذلك، أنكَ وحدكَ تتجول أعماق الجوى
تبحث عمَ أحتاج وتفعلهُ
لتثبت حُبّكَ بالأفعالِ التي
لايجسدها الكلام فقط
وبعدها ولِدَ حُبّنا.
مرت تلكَ اللحظات وأنا في مسيرتي وبشرودي وصلتُ لمنزلي بجسدٍ فارغٍ دون روح..
أبحثُ عن صميمي في كل مكان وأفتِّشُ عنكَ هل رافقتني روحكَ لهنا أيضاً ..!
أشتاق إليكَ فأطمئن على حال مهجتي
إن كانت بخير فأنتَ كذلك ..
وإن كانت متعبة فأنتَ كذلك ..
قلبي وقلبكَ مشتركان بوصالِ الروح بعاطفةٍ تنعش لُبّاَ قد يحيا بكَ...
أعلم أنكَ مشغولٌ وأقدّر عملكَ وجهدكَ وغيابكَ عني وقلة الوصال بيننا..
لكن الشوقَ والخوفَ ليس بملك إرادتي ..
كلما قلتُ لنفسي انتظري، سينهي عملهُ، سيتحدث معي..
يحملني ثقل الأيام والشوق إليك
كطفلاً أضاع لعبتهُ ..
لكن لا بأس أنا بخير وأعلم أنكَ كذلك ...
باختلاف النسب ...
أفضل إن تطمئنني عليك ...
إن فعلت هذا سأكون سعيدة ...
وإن لم تفعل سأحب ذلك أيضاً
لأنهُ ربما ما تفعلهُ يريحكَ...
ولأنني أفهمكَ وأقدركَ بدأتُ أنسجم مع انشغالكَ رغم أني لا أحبهُ لكني أحُبّكَ ....
وبهذه الطريقة أبصرَ حُ
بنا ضوء الشمس. 💙
#جيسيكا حداد

0 تعليقات