#لا_تَحسبَنَّ_الفُراقَ_هيِّنْ
#للكاتبة_مؤمنة_أحمد_أبوحمدة
عَلى الراحلينَ قبلَ أنْ يَشُدُّوا الرِّحالَ ويَعقُدوا العزمَ على المُضِيِّ بَعيداً عَنَّا أنْ يَعثُرُوا لَنا عَلى طَريقةٍ نتجاوزُهُمْ بِها أو أنْ يُعطُونا شَجاعةً كالتي امتلكُوها حينما حتَّمَتْ عليهم جوارِحُهُم وقلوبُهُم الرَّحيل ، كانَ عليهم أنْ يَرَوا كيفَ أنَّ الرُّوحً تخبَّطَتْ و كيفَ أضحى القلبُ ضعيفاً والجسدُ هزيلاً .....
ألمْ تَكُنْ قُلُوبُنا تَستحقَّ أنْ تَحظى بفراقٍ يليقُ بها ؟؟!!! ، أولمْ يكنْ مِنَ المفتَرَضِ أنْ نحصلَ عَلى القليلِ مِنَ التَّقديرِ نتيجةَ حبٍّ حسِبناهٌ نجاةًُ بينما كانَ هلاكاً !!؟؟ ، أكانتْ هذه المعاناةُ ضريبةً لتعلُّقٍ شديدٍ طائشْ ؟! ، أمْ أنَّ هذا قدرُ صدقِ الأحاسيسِ والقلوب؟! ، والسُّؤالُ الأهم أنستحقُّ هذا أصلاً؟! أوَتستحقُّ القلوبُ النقيَّة التي كانَ ذنبُها أنَّها فُطِرَتْ على الحبِّ أنْ يحلَّ بها هذا؟! ، ربَّما كانَ جزاءً لسوءِ اختياراتنا ؟!.....
عَلِّيَ أجدُ الجوابَ يَوماً

0 تعليقات