تجبرنا الحياة على فعل كل شيء
نتعثر بكل خطوة نحو الأمام، نسعى للوصول،
نكافح نثابر.
بعد مئة وعكة لنصل لمبتغانا حينما نرى بصيص الأمل الساطع مشرقاً نحونا فنكفكف أحزمة الأمان ونبدأ.
من سبات المتاهات إلى اللانهاية بجهدٍ وإصرار باقون ومستمرون.
بداية البدايات كانت قصصاً من وحي الخيال نقلت وجسدت فينا المشاعر، كبرت وأصبحت فن تحوي جميع الجبهات، تنسج من أطرافها أغرب القصص والروايات بين الحقيقة وعلم الباطن المعتق.
رسل المجرة الواعدين القادمين، أصحاب الفكر المزين كمعزوفة مونامور هادئون.
يراقصون السطور بأحرف الزيزافون الفريد، مغردين على ترانيم الأمل.
خيالاً كان أو حقيقة، هدفاً أو موهبة على درب أفلاطون عابرون.
يبعثون رسائل الحب بكل ودٍ، يوقظون سبات الضياع بنقاء وعذاب كلماتهم على الرغم من قساوة بعضها، الوجع والكآبة بين أيديهم وجع وفي عين من قرأها فن في الوصف والتعبير.
من دمار الحرب يستجمعون قواهم، حماة الكتّاب، أمراء الشعر، عباقرة الخواطر من بلدي مرصعون بالكلمة إنهم المختلفون.
مرام صافي الطويل:
حزم اللّيلُ المُدَلهم أمتِعَتَهُ ورَمَلَ مضنى قاصِداً مَخْدَعَهُ ليخلُدَ في نومهِ مجدداً مختالاً بثوبه الأسود المرصع بالنجوم عاقداً ذيل ثوبه بستائر ِ
أجفاني علّها تكف عن السهر وتنام مثله ،توجهت نحو سريري بخطا متثاقلة وإذ بصوت تكات عقارب الساعة تتهافَتُ من خلفِ قضبان ساعتي مسرعةً لتلقى حَتفَها عندَ طبلتي أذني ، هدوءٌ مفعم بالضجيج ... ضجيج أفكار ومشاعر ، حواس هامدة تضفي على المشهد تعاسة من نوع آخر ، وأفكار تركض في زوايا عقلي تحتل جغرافية دماغي لاتكن ولا تهدأ ، لم أعد أطيق ما يجري صرخت مذعورة توقفي ايتها الأفكار أرجوك وأخذت مقلتي حثيثات الدمع تمطر ... مرة ثانية تلك الفكرة اللعينة تعيث المكان فساداً (الخوف من المستقبل)وما يحمله لي في طياته ، نهضت من مكاني ورحت أنظر للمرآة اسألها أهذه أنا؟؟!
واذ بانعكاسي يحرك فمه وينطق ، وكأنني في إحدى القصص الخرافية ، يا إلهي أمر لا يصدق أغمضت عيناي وفتحتهما بسرعة ولازال انعكاسي يرمقني بنظرات غريبة ، ملامح وجهي باتت مشرقة بريئة من كل هذا اليأس ، وصوت يشبه صوتي بل هو عينه ينطلق من المرآة :مرام !
أجبت بدهشة ممتزجة بالذعر :نعم؟ ولم أتفوه بأية كلمة أخرى.
_لاتقلي أنا أنت ..
لتكمل كلامها : توقفي عن الخوف أرجوك جئت لأخبرك بأن قادم الأيام أجمل لماذا كل هذا القلق وكيف لا يكون هذا وأنت مواظبة على الدعاء واثقة بالله دعي الخوف جانبا واكملي فالله لا يخذل من آمن به .
ومضة ضوء أغمضت عيناي عنوة ليتجمد ذلك الانعكاس وتعود الأمور الى مجراها الطبيعي مسحت أمطار عيوني وعدت إلى سريري مطمئنة رحت كعادتي أدعو الله حتى غفت أجفاني وحلقت في أحلامها بسلام .
___________
آلاء الضاهر:
أحملُ ندوباً مقدسة تذكّرني كم مِن معركة خضتُها و انتصرت فأنا الذي حرقتُ كل شيء ذهب وأشعلتهُ ضوءاً ونوراً لطريقي ولنفسي لَن أتوقف عن كوني مُشعة حتى لو ضللت طريقي وغمرني الظلام سيعود السلام إلى قلبي وسأبتسم كما أفعل دائماً.
__________
غنى دقماق:
آتي لنفسك القوّة ..
كن حامدًا لكلّ ما ملكته مهما كان بسيطًا أحفِر حُفرة بداخلك أزرع فيها إنجازاتك ، فكم ممن سعى ولم يصل ..!
كونوا بُسطاء لينيّن القلوب متداركين بما يجرح الآخر ، كن متيقّنًا بكلّ حديثٍ تنطقه ، فكم من قلوب كُسرت من إنجازات سعت إليها ولم تصل وأنت أبديت أكثر منها ، تتحدث بها بكل هَدر وقلوبٌ تحترق ..
كم من عينٍ زرفت دمعًا غيبًا في كلام قد كان لك بسيطًا ، أترجّى حِفظَ القلوب، جبر النفوس بالكلمات زَرع الأعمال الحسنة ونفعها بالأمّة كنّ مصدر النور للآخرين لا سُباتاً لأحلامهم.!
____________
شهد عنداني
ذات الطاولة
قد كانت مشاعري أقوى مني
وقد تكلمت عيناي
وباح صوتي..أحبك
تعلثمت كثيرا قبل نطقها
ولكن قررت أن تتحرر من حنجرتي قاصدة البوح بها بكل خجل وحياء
-كبريائك
كان أقوى منك حتى
نظرت الى الناحية الاخرى
بكل كبرياء وغضب
وقلت لا
لكن لست انت من نطقها
أفعالك تلك
وعيناك
وقد فهمت حينها بأنك لست لي
___________
مصطفى تركماني:
كنتِ لي النّور
وسط طُرقاتي المتشابكة
وذلك الدفء الذي
تهدأ له رجفة الضّلوع
كان في وجهك شيئاً من رِقّة الماء
أندفع إليه
بكل ماتحمله العروق اليابسة من ظمأ
فيسقي صمودي أمام المخاوف
والآن
نحن مستحيلان للحدّ الذي
يحفر بيننا هاويةً سحيقة
__________
عمران رائد الحسنية:
يا ونيس الروح يا بعد قلبي
الروح تشتاق كل ما حّل طاريك
أنت العزيز جامع الود والطيب
كثرٍ خصالك وأكثر بعد بتباريك
اوصيك بي حياتي ترافق وحدتي
وبعد الثرا تحفظ وصل حاميك
العين من كثر الوجع دمعها يسيل
جروحي عميقة تتطلب دعاويك
________
أيمن عيد:
رررررننن ررررررنننن ررررررننن
المنبه دائما ماكنت أشتمه وألعنه
اما الأن صحوت أقبله
اندهش وتعجب فقال:
لماذا كل هذا؟
فأجبته: بتلك الرنات ايقظتني لأجتمع مع لوزتي..
فقال لي: من تلك أخبرني؟
ولأني أجيد تعاطي الخيال..
قلت له: سأنام و أوصفها لك في حلمي
اما أنت خمس دقائق وأيقذني
اياك و اياك أن تخونني وتخدعني
ما إن غفوت واذ ملامحك تظهر أمامي
فانطلق لساني ليوصف ما تراه عيني
تدويرة وجهك ك بدر في السماء ينير طريقي..
اما عن لون البن اللذي انسكب في عيناك
تلك المجرتان الصغيرتان
بماذا أعبر عن جمالها وكيف لي أن أصمد وأقاوم أمامها..
ما إن انتهيت من عيناك لأجد كارثة رموشك أمامي..
فأجاهد وحيدآ أمام عددها اللذي فاق عدد سكان الصين
و أواجه كثافتها التي تجاوزت كثافة أهل النيل
لأغدو غريقا في طولها
اما حاجباك كالسيوف تحارب جيوش قلبي
فيرفع راياته البيضاء
ليعلن استسلامه أمام جمالها..
فياصغيرتي :
ماذنبي لأحرق باحمرار خداك..
وأقع ضحية لشفتاك..
وأقتل بنيران عيناك..
لأغدو شهيدا أمام محياك..
كم هي ناعمة يداك..
___________
أسماء محمد الحوراني:
غدق العينين أمضي سبيلاً بنصبٍ، أشتهي نميراً والقزعُ أتمناه لو يجتمع ليهطل عليّ يُنعش روحي بينما أجلسُ في دوحةٍ أناجي اللّه أن يشفقَ بحالي.
__________
رماز الأنظامي:
لم تعد تعني لي شيء، ولكن أود أخبرك أن الرمش الثالث عشر من عينك اليمنى قد اختفى اليوم، فهل تمنيت أمنية ؟
أخبرني ماهي؟!
_________
نغم العلي:
أفتش في دفاتر الغياب عنك
يستوقفني القلب معترضا
هو لم يغب أبدا
كان حاضرا في كل تفاصيل الحياة ..
ليصفق له العقل
هامسا له " تلك هي المرة الأولى التي تبوح فيها بشيء صحيح، أحسنت "
ثم يخبرني
كيف تجعلينه غائبا
وضحكته كانت تنقذك من الغرق في مرارة العالم كل يوم ؟
وكيف لغائب أيضا أن تكون عينيه حاضرة في كل لحظة
أظنك بحاجة إلى راحة أكثر لتعودي لرشدك فتاتي
فأنا و قلبك أيضا نراه كل لحظة
فكيف بك تضعينه في صفحات الغائبين ؟!
أرأيت عزيزي
حتى قلبي وعقلي اتفقوا معا حين صارت الحكاية عنك ..
يا كلّ الحكاية .
___________
خالد النزار
تنتابني رغبة طفولية جامحة، أحتاج أن تُرضعُني والدتي حتى أنام، أن أغفو بأنمِلها بعيداً عن الأنام؛ أو أن يروي لي أحد قصة وهوَ يُداعبُ شعري، فيبتعد شعوري بالقصاص من بعدها. أو أن أغفو ورأسي بحضن من أحببتُها، أو بينَ نهديها، لا على التعييّن. لكننّي لا أعلم لماذا أشعر بالخوف بالطفولة والنضوج مؤخراً قبل أن أنام. 🖤🍂
___________
بتول عبيد:
الكوكب
عنوان غريب أليس كذلك؟
لا عليكم استعموا جيداً حتى النهاية، لعلّي أعرّفكُم إليه!
يا نيزكاً دخل حياتي فجعلَ منها محطةَ تغييرٍ.. حتى رأيتُني في القمم وبين النجوم.!
نجمةٌ أنا في مجرتها التي ضمّت أكثر من تسعةٍ ألافِ نجمٍ ونجمة!
أأقولُ لكم سراً صغيراً؟
إنّي أعلو المنبر اليوم، بفضلٍ ممّا علّمتني إياه!
كنتُ مخذولةً قبلَ سنةٍ فأتيتُها..
وما هيَ إلا أشهر معدودات..
حتى أصبحَ اسمي يحملُني.
لا أنا مَن أحملهُ!
علمتني كيفَ أحبُّني!
تفوّقتُ في كثيرٍ من المجالات..
نراها جهنّم حينَ تتعرض إحدانا للعُنف..
والجنةُ عندما ترانا نجوماً في السماء!
لا، ليست طاعنةً في السّن!
فهيَ لم تزل في العقدِ الثاني، لكن خطوط كفٌها الذي ألهمَنا..
قد تجاوزت الخمسين!
لا، لم تعرف معنى الأمومة جسدياً !
لكنها أنجبت أقوى نساء الوطن العربيّ من رحمِ قلبها.
فمن هي؟
هي كوكب الحب..
هيَ مَن يرى خطَئي فيخبرُني كم أني رائعة!
هي ريماس عتيق..
________
علي محمد علي:
#بنفسج💜
بقيت تائها في الاونة الاخيرة ضائعا" بين الحب ولاحب
بين النجاة والغرق
بين نقيضين انا وأي شخص اصادفة
امنت بعبارات كثيرة عن الحب
لكن يبدو أنه لاوجود لمثل هكذا اشياء إلا في مخيلة ذلك الكاتب
الذي لطالما تمنى ماتمنيناه وأبتغى ما أبتغيناه
حب من المدينة الفاضلة
حكايا من عالم الاساطير
كمجنون ليلى وعنترة وعبلة وروميو وجولييت 💜
قصص لطالما عاشت في قلوبنا قبل عقولنا لكن لاتبدو لي سوا سطور خطت بيد ذالك الكاتب البائس
الذي ارادنا ان نعيش قصص أقرب الى الخيال 💜
لاتبحثوا خارجا" عمن يكمل انصافكم
فتشوا في اعماقكم ستجدونه
هو فقط لن يرحل.
____________
هشام الشحف:
في خضم هذه الحياة
وعلى أزقة تفاصيلها السعيدة منها والكئيبة
وفي أحضان الأحلام التي أسكرتها خمرة الضياع
تزهر القلوب ببذور نمت في غيهب المجهول
واختارت أن تكمل نموها فينا بعد أن طبنا لها مستقرا
عندما ترتدي البذرة حلة الوردة يفوح الأفق بالجمال
فماذا لو أنها تجلت بإنسان؟
لك هو الألق بعينه وتلك هي السعادة القابعة في خاتمة درب الانتظار
تلك الوردة قهرت تيها شقيق الهاوية وتبرعت بعبيرها لروح مثقلة بالجراح فأضحت هدى لحالك ليل طويل
عشقتها فبلغت ضياعي الذي أهوى
_______________
كتابة التقرير: عمران رائد الحسنية
جمع النصوص: روان الديري
إشراف وتنسيق: جابرية ليلى.















0 تعليقات