ذكريات عالقة بروحي_للكاتبة: ياسمين حسن

 العنوان: ذكريات عالقةٌ بروحي.🌸💔

كُلّي أعيشُ على أنقاضِ الذّكريات، على رماديّة الصّور البالية،

على صدى ضحكاتِنا، وعطرِ يديك العالق فيّ، 

أعيشُ على أملِ الوصال.

أعِدْ شريطَ ذاكرتِك... يومَ كانتْ بسمتي هي رصيدُ حياتك،

في يومِ سفرك، في اليوم الّذي اختار الشّتاءُ أن يعصفَ بقوّة..

كعادتك تؤنّبني "المجنون لا يخرج في هذا الطّقس"، نعم أنا مجنونتُكَ مجنونة تفاصيلِكَ، أريدُ أن أكحّل عينيّ بمرآك،

غيابك اللّحظي يلوي قلبي فما بالك بأيّام؟

كنتُ أحاولُ الاحتفاظ بك لأطول مدّة، أريدُ إشباع قلبي من ضحكتِك ونظرةِ عينيك.

أتدري؟ ما زلْتُ كلّما أشتاقُكَ ألتجئ إلى ذاكَ الشّال، أهديتني إيّاه حينَها وأنتَ تحذّرني :" انتبهي لنفسك من الشّتاء، ربّما ما تحبينه يعذّبك صغيرتي ، تذكّريني في البرد وسأكونُ دفئَكِ، حافظي على الابتسامة التي سلبت قلبي من النظرة الأولى، وداعاً يا صديقةَ عمري الوحيدة، أحبّك".

تركتْني وذهبتَ، وأخذت معَك روحي وضحكتي،

فأنتَ مَن أحبّ و أنتَ معذّبي،

الشّال من يقيني برد المشاعر، كلما ألمسه تنبعثُ رائحة حبّكَ فأنفثُ دخانَ غضبي ،أذكرُ بحّةَ صوتِك فينفضُ الحزن عن عاتقي ،

أما الآن فهوَ غارقٌ في دموعي، كلّه آذان لأحزاني، أبثّ له شوقي كلّ ليلة وساعة، ألن تعود؟

عدْ يا نصفي الضّائع، 

عدْ لأرمي شوقي على أكتاف قلبِكَ،

عدْ فلقدْ أبحْتُ بحُبّنا يا سرّي.

•ياسمين حسن•✍❤




إرسال تعليق

0 تعليقات