"محاربةُ تغيّرات مزاجي "
يكادُ الحزنُ يأكِلُ تلابيبَ قلبي ويمزّق أشلاؤهُ ويأكلُ أوردتهُ ويشربُ دمهُ
كانتْ عيني عاجزةً عن زرفِ دمعةٍ واحدةٍ على خدّي رغمَ الوجع المتأجج داخلَ جسدي
كانتْ هالاتي السوداء تزيّن وجهي بدلاً من مساحيق التّجميل
حتّى صوتي لم يسلمْ من الحزنِ،فبحّ ،وحبالي الصوتيّة تتمزّق يوماً بعدَ يوم ٍ لم أكنْ قادرةً على الهدوءِ كانَ كلّ ما أستطيعُ فعلهُ هو الصّراخ والغضب محاولةً أن أخرجَ الحزنَ مع كلّ صرخةٍ
ولكن لم تجدِ نفعاً أيّ صرخة..
وجهي الأسيل أصبحتْ تزينَهُ التّجاعيد وتملأهُ الهالات السّوداء قربَ عينيّ ،ازدادَ الاصفرار
ويزدادُ حزني يوماً بعدَ يومٍ..
لا حلول..
كفى..
ارحلْ فقدْ أخذتَ كلّ شيءٍ..
أخذتَ سعادتي وأخذتهُ هو
الذي كانَ قلبي محمّلاً بحبّهِ.
غزل محسن أحمد

0 تعليقات