هل زار قلبك الحب قبلي ؟"
سأل و شيء من الغيرة يتدارى بين حروفه و يشتعل في عينيه البندقيتان
برفع ناظريها مقابلة لناظريه تماما ، و التباهي يملأ عيناها أجابت:
أحببت ، أحببت الكثير
ليردف و قد خُدِش تملكه الشرقي :
مَن؟، ما عددهم ؟ ،هل أحبوكي مثلي ؟
ابتسامة جانبية علت ثغرها لتجيب بعد أن أزاحت عينيها إلى النافذة :
الطفل البريء الذي كنت عليه ماضياً
ثم الولد الشقي الذي كبرت لتكونه
و المراهق الطائش الذي أنت عليه
الشرقي ذو العقل المتحجر الذي تغدو عليه حين تغار
العاشق الحنون الذي لطالما كنته
الرجل المتزن الذي ستكونه بعد عدة سنوات
و المسن صعب المراس الذي ستصبحه في المستقبل...
أحببتك......
لطالما أحببتك و أقسم أنني لو منحت ألف حياة فوق حياتي لأعدت اختيارك فيهم....
التفت يده حول خصرها ثم اقترب ليدفن رأسه في عنقها
بعد أن أغمض عيناه اللتان كانتا تنشدانها هياماً
_ سِدْرَة

0 تعليقات