اشتقت إليك_للكاتبة: بتول صالح

 (اشتقت إليك)

‏مرَّ وقتٌ طويل منذُ آخر مرةٍ ذهبتُ فيها للنوم وأنا بمفردي، فطيفكَ لم يغادرني حتى أثناءَ النوم،وفي كُلِّ يومٍ كنتُ أوضحُ وأقولُ له لا تفلت يدي الآن ، لقد ارتفعنا كثيراً في محطةِ الأحلام، سيكون السّقوطُ قاتلاً بهذا العلو لكنهُ حتى يومي هذا لم يأبه وهو يستمر في الطيران.

 مسائي ينتظركَ لأخبرك فيهِ بأنني اشتقتُ إليك بعددٍ يفوق عدد أنفاسك. بألف مرة..

وصباحي باتَ مظلماً في حين عينيك لم يشرق الضوءُ فيهما ،وساعاتُ يومي تمضي تخانق عقربها ليهرول إلى موعدِ لقياك.

أنت َبداخلي للحدّ الّذي أضعُ يدي على صدري وأشعر بكَ من بين أضلعي، أجدُ أن قلبي لكَ وما لقلبي إلا أنت، لا تظنّ أن نصي وترتيب حروفي أتى بالصدفة، فربما أنت تهرول في نصوصك سراً وكان هذا أحد ردودي،سأظلُّ وحيدةً ولن يحتويني أحد سوى غرفةٌ تمتلك معظم سبل الانعاش في أرجاء قلبك..

أحاول أن أخفي بعض جنوني بكَ أمامهم لكن حقا أشتاق إليك شوقاً يكاد يقطع أنفاسي.

أتمنى أن أتمناك دوماً وأن تتواضع المسافات جبراً بنا،ف‏عندما نلتقي سأكتفي بالتحديق في عينيك.

 ‏فهي الكلام وهي القصيدة وهي اللقاء.

#بتول_صالح





إرسال تعليق

0 تعليقات