/وصلتني مُتأخرًا /
للكاتبة : بُشرى العَلي .
كانَ قلبي غُصناً يانعاً
و روحي حقلٌ من الياسَمين
كنتُ شغوفةً
شَعري طَويل، و أيّامي مُفعمة بالحَياة
كنتُ فراشةً تلثمُ الحُبّ من الغيوم كَي تعيش، و تحلّق مزهوّةً بأجنحتها و بقدرتها على التّحليق
لكنّني سقطتً
و ذبُلَت روحي
و قصصتُ شعري و أجنحَتي معاً
يؤسفني أنكَ وصلتَني بعد أن انتهى كلّ شيء
وصلتني متأخرًا بعد أن اعتدتُ المغادرة و فقدان الأشياء
و التخلّي عن كل ما أحبّ.
أنا أيضًا . أًحبّك.
لكنّني آسفة !
آسفة لأن وجهي لم يعُد وجهي
لأنني
لم أعُد _أنا_ التي عهدتها سابقًا.
|بُشرى العَلي|🤍

0 تعليقات