سرابٌ هواكَ يا حَبيب الرّوح وما كانَ لي سِواك ..
لتجعلَ منّي هائمةً إلى لُقياك ..
تزورَني حُلُماً يزيدُ لهفتي وحنيني لك لتغادرَ فورَ مجيئي لإيّاك ..
ظلمنا بعضنا حقّاً ..
فأنتَ الوَهمُ في دروبي وأنا مَنْ تنتظرُ بفارغِ الصبر مشتاقةً لسناك !..
#سراب.
أسماء محمد الحوراني.

0 تعليقات