لله آمال الآباء التي علقناها على جدران الخيبة في إطار لوحة الحسرة
لله فرح أمي العقيم وهو كفيل بخير عوض
لله سهام الشامتين التي صوبتها الأعين نحو القلب بدقة
لله مصابيح بهجتنا التي أخفتوها رغما عنها
لله أحلامنا التي احتضرت على شرفات الواقع المرير
لله بحار التمني التي لم تكن ضمن حدود النصيب
لله مياه الشغف التي تبخرت وتلاشت في كبد سماء اللا إنسانية
لله ناي كلما همس رأيت عزفه صرخة طفل مكلوم
لله صدور تضيق ومبادئ تتلاشى وشفاه تبرأت من ابنتها
لله مجتمعات باتت تقدس العادات والتقاليد أكثر مما حلل وحرم
لله الناس وكل الناس التي باتت لا تخاف الا الناس
لله عناقيد الإرادة التي لم تنضج وله أيضا حدائق الصبر المزروعة بالشوك لكنه يحيي العظام وهي رميم
لله امتحان الحياة الذي لم نجب على ربع أسئلته بعد
لله خاتمة الطريق والكون الذي يضيق
0 تعليقات