يقولُ: أحبّكِ، فتتسارع نبضاتُ قلبها وتغمرها السّعادة، وتظنّ نفسها وجدت حبّها الأوّل والأخير والرّجل المناسب، ثمّ يبدأ بالتّحكم بها وفرض سيطرتهِ، والمسكينة تطاوعهُ، يجدها تحبّه وتتعلّق به فتبدأ طلباته للصور وماشابه وهي الأخرى تتردّد ليدخل في عقلها كالوسواس، تقبل ويتمادى أكثر فأكثر ليلبّي رغباته تحت مسمّى الحب، وبحجّة الزواج .
تنتهي العلاقة برفض منها له بعد تفكيرٍ طويل و وعيٍ كان يجب أن يحلّ عليها منذ البداية، يهدّدها ويستغلّ تعلّقها به، لكن نهاية القصّة تكون كره وخوف شديد من كلّ مايحيط بها ومن تكوين علاقات جديدة، وهو يذهب ليبحث عن ضحيّة جديدة تلبّي شهواته.
شوّهتم الحبّ بتلك الأفعال والأفكار التي لا تفسيرَ لها ولا منطق، يكفي.
0 تعليقات