انتظار _للكاتبة: ماري جويس زيدان

 انتظار

حائِط الغُرفَة بَدَأ يَأكُل مِن كَتِفي

وُسَاعَة الحائِط ضَجَرَت مِن سؤالي…

وَالرُّوزنامة والأيام…


مَا اليوم؟ ما السَّاعة؟ 

أنتَظِرْ يَوم اللّقاء

مُنذُ أن تَعارَكنا تَوقَّفَت السَّاعة

مُنذُ أن تَعارَكنا وَ كَتِفي مُتَّكئ عَلى الحائِط 


رَأسي يُؤلِمُني، أصبحتُ مُصابَة بِسَرطان التَّفكير

وَ قَلبي لَم يَبقَ مِنهُ سِوى شريان

وَ غابَةٌ سوداء بِجِوار عيوني 

وَ صَريرُ الاسنان لَم يقبَل مُفارَقَتي، بالكاد يوجد سنّ على سِن 


وَ الدِّماغ_ المُصاب بِالسَّرَطان_ تَلاشَت خلاياه… وَ اللِّسان عَاجِز عَن الكَلام وَالَجَسَد فِي حَالَةِ شَلَلٍ قَدْ نَسيَ مَعنَى الحَرَكة 

وَ اَتَذَكَّر بِأنَّ الصَّدر رَحِب لاستقبالِك 

اَتَذَكَّر اسمَكَ وَ انسى الأيام 

 يَا لَه مِن مَرض 

الهوى كَان السّبَب أم أن قَلبي غَفَل


فَكِلاهما سَريعين كَالمَرَض، وَ لَكِنَّ الشِّفاء مِنهُم أَبَطئ مِن الزَّمَن


إرسال تعليق

0 تعليقات