مشاعرٌ متغيّرةٌ تُسيطرُ على القلبِ،وتؤثّرُ على العَقلِ
حُبّ ،حنين ،فراق ،وغيرها الكثير...
الحُبّ وهو أسمى المشاعِرِ، عندما التقيتُ بكَ يا شوقُ
أحببتكَ من النّظرةِ الأولى حاربتُ العالمَ بأكملهِ،جادلتهم ،وتركتهم ورحلتُ عنهم وهم من كانوا يحبّونني حقّاً من دونِ غشّ ولا زيفٍ عكسكَ يا شوقُ،
لم يكذبوا عليّ مثلكَ ولم يخدعوني مثلكَ ولم يجعلوا مشاعري دميةً يستمتعونَ بها ثمّ يرمونها ،ما أقساكَ يا عزيزُ في كلّ مرّةٍ أعودُ وأسامحُكَ فتعودَ إليّ بأخطائكَ،وتعبثُ بمشاعري وبقلبي الّذي لطالما أحبّكَ.
ابتعدنا وأتى الشّعورُ الثّاني وهوَ شعورُ الحنين، أحنّ إليكَ كحنينِ صحراء لزخّاتِ مطرٍ ترويها،أنتَ مطري يا شوقُ من دونكَ أنا ذابلةٌ ومنطفئةٌ ،أحنّ كحنينِ أمّ لولدها الذي في الغربةِ،كحنينِ الليالي للقمر الذي ينيرُ سماءها، أنتَ القمرُ الذي ينيرُ عتمةَ طريقي.
ولكنْ الفراق كُتِبَ علينا ،وهو الشّعورُ الثّالث في رسالتي هذه،وأقولُ أيضاً أنّه الأكثر وجعاًوالأصعب حتماً، افترقنا وافترقَ قلبان ، افترقَ حبّ ولكنّهُ من طرفٍ واحدٍ،لا تستحقّ حُبّي يا شوقُ ،فأنتَ غيرُ مبالٍ
وحبّي كبيرٌ ومعطاءٌ يستحقّ شخصاً أفضلَ منكَ.
"قلبي علينا، افترقنا حينَ التقينا"
0 تعليقات