أصبح الفراق حليفنا_للگاتبة: مرح خطاب

ها قد مر عامٌ على كلمة أُحِبُكِ الأولى التي قُلتَها لي وعلى تلك الليلة التي أَخذتَ عقلي وقلبي بها ...

مر عامٌ على الساعة الثانيةَ والنصفِ صباحاً والتي كانت لحظة الإعتراف بِحُبِكَ لي وكنت قد انتظرتها أشهراً طويلة ،وعلى تلكَ الجملة التي رنت على مآذن قلبي "يا حلوتي ألن تُسمِعيني كلمة أُحبُكَ يا هذا من شِفاهك؟ "،

حينها أعتَرَفتُ بحبي لهُ وكأنني وقعتُ عقداً على موت قلبي وجميع مشاعري ،

لا أنكِرُ بتاتاً أنني كنتُ في أعلى قِمم سعادتي وأن قلبي كادَ لِيصرُخ من شدةِ فرحِهِ ، وأنني لم أستطع كِتمان فرحتي ووقفت أتراقصُ على نغماتِ صوتِهِ الجميل وأقولُ لهُ لا تتوقف عن قول كلمة أُحِبُكِ كَررها لي كَررها حتى أستطيع التصديق على أنني لست بمنام وأن هذا هو واقعي الجميل 💔..

عشنا بهذا الحب مُدةً قصيرة وكانت تلك المدة كفيلة بإلمام كل مشاعرِ السعادة إلى قلبي،

وبلحظةٍ ما تَدمرَ هذا الحب وتَدمرَ ذاك القلب الذي أُغرم بِك.

دمرتني ودَمرتَ مشاعري أَحرقتَ جوفي وجعلت دموعي تسكنُ عيناي مؤبداً ،

جعلتني أتمنى لو اختفى هذا التاريخ من العالم جعلتني أدعو لو أنني مِتُ قبل أن أقضي معك لحظات ذلك اليوم اللعين 💔..

إرسال تعليق

0 تعليقات