ملاذي_للكاتبة: فائزة كلزية

 ملاذ طيفي الياسمينيّ...ضوء الشُّموعِ فِي حارتي الغربيّة ... يا أسطراً خمسة يقام عليها لَحن القصائد... مفتاحَ الصول في أنغامي البكماء...عندي قُليماً فَتياً لا يَستطيع إنجاب حرفٍ يُزمّل التساؤلات في بالكَ عنّي فاعذُرني.. يَلتهب شُعوري و لا تشفيني كلّ مُضادّات البَوحِ... يَقتَحمني الذُعر و رجفاته... يَقتحمُ جسَدي كامِلاً كَضيفٍ أحمق ... و يقول لي "أنا مُلكُ أنامِلكِ" 

أَغرقُ في ساعةِ الصّفر التي لا تعترف بتوقيتاتها كلّ مُدن الوَرى .. أتسوّل في ظلماتِ أسوَدي الأبيض باحثةً عن فُتات الكرى ... فلَا يُطعمني و لا يشفقُ على السوادِ الذي يَحسبه الجميع كُحلاً مُبعثراً.. أرتشف الكافيين و الكثير من لُقماتِ المآتم ... ربَّما الورقة هي مرآة لأنثى مثلي!! أنثى مثلي ليسَت في أعيُن الورى إلّا قافية شعر جبران الحرّ... تراها في شطرين... لتنشطر و تبكي دونَ أدمع... و تحلم دونَ ليل... و تسيرُ دونَ بوصلة... و ترقص دونَ موسيقى...

أنا حقّاً لا أُريدُ أكتافاً تأويني... أريدُ أن يكفّ هذا العالم عنِ الدّعاء لدوامِ ابتسامتي على أسطر وجهي السمراء ... لأنهم لا يُدركون أنّ في كلمة البَسمة هناكَ تشققات قلبٍ و زحمةِ آلام ... و الكثير منَ ظمأ تلكَ البيداء...  أريدُ غيمة تبكي فوقي .. و أخبر الجميع أنّنا في فصلٍ يتَّهمُ فيه المُعنَّى الغيومَ بالبُكاء!!! 


إرسال تعليق

0 تعليقات