وليد قلبي_للكاتبة: آية خضر



تسلل ذاك الضوء مجدداً ، إلي الغرفة المعتمة . صغيري مستلقي على السرير فتح عينيه الناعستين ولاح بيديه مرّحبا بي . أصابعه الصغيرة تلوح في الأفق والضوء المتسلل من الخارج يطفو في عنيه مضيفاً لها بريقاً خاصةً . بدأ صوته يجوب أذناي ، أقتربت وأقتربت لألمس يديه الناعمتين ، وإذا بصوتٍ خشن يوقظ منامي ويخرجني من الأحلام إلي الواقع . " صغيري أين صغيري ؟. 

لقد كنت عند سريره" ! ... اوقفني صوت ضحكات زوجي " مجدداً ذاك الحلم حبيبتي؟ ، أظن حلُمك بات موشك التحقق ". 

"لقد بدأ بركلي ! أنظر أني أشعر به لقد أستيقض معي ". 

جنيني الجميل وليد قلبي وأحلامي لقد بات لقائنا قريباً ، لا اطيق الإنتظار لرؤيتك، لاحملك بين أحضاني مثلما احملك الأن بين أضلعي . ملاكي ... الموسيقا خاصتي بنتظار مشاركتها معك ، فأنا أعرف حق المعرفة كم أنت تحبها وتترنم بسماعها، فشعوري بحركتك عند تشغيلها تمدني بالسعادة و الشوق لرأيتك و يداك تلوح مع أنغامها . لقد ابتاع لك والدك ألعاباً جميلة ، أضعها بجانب سريري كل ليلة وأتخايلك تلعب بها . خالتك بجانبي تنظر إلي بحب ، و تواصل الدعاء لك لحياة سعيدة وهانئة. 

فهيا يا وليد قلبي تعال، فهنا الجميع مستعد لسماع صرختك الأولى ، ومرحبا بك بيننا ..

إرسال تعليق

0 تعليقات