يغتابگ قلبي كلَّ ليلةٍ بنميمةٍ حمقاءَ تغافلني..
اقترب في بعدگ ، في حقدگ ، بـ فوضاگـ
يامن تحاصرُ أفكاري وكلماتي ،
أتعثرُ بگ فلا أجدُ ممراً لحياة وردية ، فـ كلُّها أطيافٌ قاتمة قتلها البؤس والرمادية..
أتلعثم في لفظگ بعد أن كنتَ صوتي وأبجديتي
افترقنا بلقائنا الأول ، بصحبة قهوتنا الباردة والترانيم الفيروزية ،ورجفة أصابعك
كانَ لقاء ٌحتميّ لتكملَ الأحلامُ قدسيتها وليتراءى للكونِ كيف يمكنُ للعشقِ أن يُميتَ كرهاً ..
...نعم تجاوزتگ بكل ما أُوتيتُ من حب !
فقد نسيتُ عقدةَ حاجبگ والسواد الذي يكلِّلُ جَفنيگ ، وعيناگ الباهتتانِ الثَّمِلة ..
وعِطرُگ الذي حاكتْهُ السّجائر .. فـ أثرهْ يغزو ثنايا جسدي.
خذ طيفگ واذهب في سراديبِ النّسيان ، فقد أتعبني ذكرگ ، وملَلْتُ النِّداء .
فتّش عن أشباهي الأربعين ، بعيونهم و ضحكاتهم وزحامهم علَّگ تجدُ ظِلِّي !
0 تعليقات