تخلعُ ثوبَ المآسي لترتدي قصيدة الأمل التي كتبتها بشغفِ قلبها
تليقُ بملامحها المُدهشة والبريئة قداسةَ التفاصيل التي تنبع من روحها لتتناثر من رائحتها الحزينة والرمادية عبق الورود كآية عشق يقرأها كل من يشعر بقربها ليهتدي بها كم من بذورٍ تحت جلدها حين يلمسها الحنين تزهر، تُنقذها أشياءها التي تُحبها لتكتب الرمادية المخبئة بين ضلوعها بالألوان الطيف لتعطي النور لمن حولها وإن كانت خباياها مُتعبة
تطوي صفحات اليأس بلطفِ جوهرها وتُلبس أحباءها ثوب السرور
تكتب لتنغمس الريشة في قوس قُزح وتجمع سطورها بألوان أجنحة الفراشات لتحمل ضوء على كتفيها لمدينةٍ كاملة
تملكُ قلباً برقةِ قرية ريفية كلما تفاءلت أكثر تكاثر الزهرُ بين أعماقها
واتسع الأمل لتصبح أنثى من نَسل الزهور
تثير حزنها كفراشة خُلقت بطيفٍ من الألوان
0 تعليقات