قلوب حائرة_للكاتبة: آية خضر

تشابكت عينانا بنظره خاطفه ، كلن منا صدم برؤية الآخر ففي القلب أمنية باللقاء لكن دون البوح بها، تنافرت النظرات فجأة معانقة الأرض وتسارعت مشيتي لتنصل من لقاء او حتى ألقاء التحية ، ليس كبرياءً ، وإنما رغما عني دمعتي تحارب الأجفان للنزول ، لا لن أدعكِ تنزلين الأن ، فأعتصار القلوب هذا لا مكان لدموع به، علينا مجابهَ للوصول لذاك القلب الضائع واحتضانه رغما عنه .

إرسال تعليق

0 تعليقات