في حضن الحب_للكاتبة: مرح موفق ايبش

كتبَ لها عندما رفضَت رفضاً قاطعاً فكرةَ الزواجِ وأنّها غير قادرة على تحمّلِ هذهِ المسؤوليةِ الكبيرة..:


- صغيرتي، أخترتكِ أنتِ وحدكِ لأتِمَّ معكِ ديني..

لا أريدُ أن أكونَ درامياً، لكنّي سوفَ أسعى لأن أكونَ لكِ أباً وأخاً وصاحباً وحبيباً وزوجاً، صدّقي قولي، سأفعلُ قصارَ جهدي لتكوني مطمئنّة..

فلا مانعَ لديَّ أن تيقظيني في منتصفِ الليلِ لأنكِ جائعةٌ والخارجُ مظلمٌ، سأستيقظُ ونذهب للثلاجةِ لنأكلَ سويةً..

لن أجزمكِ من شيءٍ تحبيه، وإن كنتُ لا أتقبله..

حسناً، سأفعلُ مثلَ أبطالِ الأفلامِ والروايات، سأختارُ لكِ ملابسكِ وأرتّبُ شعركِ، وفي كلِّ ليلةٍ سنشاهدُ فلمَ كرتونٍ من اختيارك، أليسَ هذا رائعاً ومشوّقاً..!

رغمَ عصبيّتي، سأحاوِلُ تقبّلَ مزاجيّتكِ وعنادكِ وتلكَ الطفولةُ التي تشعُّ من عينيكِ، فعندما تبكينَ سأكونُ بقربِكِ وأطوّقَ جسدكِ مع قبلةٍ لطيفةٍ على وجنتيكِ.

سوفَ نتشاجرُ حتماً، لكنّي أعدُكِ، في كلّ مرّةٍ يدخلُ الشيطانُ بيننا سوفَ أهملهُ وأركضُ لحضنكِ مثلَ طفلٍ صغيرٍ وأعتذرُ منك، وإن كنتِ على خطأ.

أعدكِ أن تغسلي الصحونَ وأنتِ تستمعينَ لموسيقاكِ المفضّلة، سوفَ أمسكُ بيدكِ ونرقُصَ في أرجاءِ المطبخِ وبعدها سأضعُ الماء على وجهكِ لتضحكي وندخُلَ في نوبةِ لعبٍ هستيرية.

سوفَ أمسكُ يدكِ وتمسكينَ قلبي لآخذكِ للجنةِ، سنمشي درباً طويلاً نطيعُ الله سويةً، ونرجوا فوقَ العلياءِ مظهراً..

ستكوني أميرتي وطفلتي في الدنيا، وأرجو أن تكوني حوريّتي في الآخرة..❤


إرسال تعليق

0 تعليقات