هو جرحي نادى، آلمني لأتحسس مكان توضعه يذكرني ،لا تزيدي من نزيفي، فما زال الزمن يكويني ضمادي سيكون صعباً.
هو أماني المشكك بعد قلقٍ كبير يصعب وصفه من شدّة حيرة مكثت في رأسي، كضربات ليلية ترعبني من عزّ نوم سرقته عيناي بغتةً في ظلّ ليل مكث تحت جفني .
قلبي ينادي بحياة جديدة لكنَّ تلك الغمامات تجعله ينبض ببكاء رجفة خوف، مع كلّ ابتسامة ترتسم حول أمل عاد بريقه .
أيعقل أنَّ قلبي بات يخفق فرحاً من جديد ؟!
هو أمر أشبه بأخرس حين أغلق الباب على أصابعه، خانته حباله بصراخ ينقذه من الموت 💔
0 تعليقات