لعنة القدر_للكاتبة: وعد أبو سعيد



في ذلك اليوم العنيد، خالف وعده وقطع عهده، ذهب إلى حيث يستريح، ذلك المكان المغمى.

كان ذلك يوم التشييع، فقد خالفت عهدك لي، ذهبت قبل أن أراك بعينيّ، كم أشتاق لك ياسند قلبي.

كم تمنيتُ أن أحتضنك بشدة لقلبي.

بحثتُ عنك كثيراً، في زوايا بيتي، بين كتبي ومكتبي، بين صور ذاكرتي، بين قلمي.

ذلك اليوم اللئيم، لم أكن أتوقع أنني سأفيق على ذلك آلخبر، آهٍ كم هو صعب، ذلك الرنين الذي صدى بظله رفاق.

كان كصاعقة برق انغمرت على بيتي بعاصفةٍ رعديّة.

كم تمنيت أن أراك للمرة الاخيرة.

في ذلك اليوم كنت أنتظرك لتأتي إلينا بابتسامتك المعتادة، لتناديني باسمي الذي خصصته لي، الذي أحببت أن ينادوني الجميع به، حسرتُ قلبي على فراقك، لعنةٌ حلّت علينا بوداعك.

آهٍ تلك الكلمة كم تحمل بقلبي الآلام لرحيلك ياعزيز قلبي.

يدايّ ترتجف، وقلبي يعتصر، وليس بوسعي الآن سوى أن أقول *رحمة الله عليك* 

أشتاق لك كثيراً.

________________


إرسال تعليق

0 تعليقات