وهج وريد_للكاتبة: أسماء محمد الحوراني

 يتملكني شوق قارس زمهريريّ الحرارة إلى شخص هو كمال الحياة بالنسبة لي و أكبر وهم .. إلى نفسي يقتلني الشوق .. و يا لَه من أمر ثقيل أن يحاول الإنسان استعادة نفسه.. استعادة قلبه، و يبقى باشتياق! ..

أتلهف شوقاً إلى كل ما يستحقّ الشوق سواك كمالي فأنت لا تستحق ، و لكن الشوق يغتالني..و جوى هواك #وهج_الوريد يكويني .. فمياه كثيرة لا تستطيع إطفاء الشوق و السيول لا تغمرها ...

لاا بأس على الأقل نحن تحت سماء واحدة ، و لكن كل اليأس في ثنايا جسدي يلتهب بعروقي ..

صحيحٌ أنني لا أعرف أين أنت الآن ، و لا أعرف إن كان قلبك ما زال يميل تجاهي!

و لكنني أعلم بيقين أنني سأحبّك دائماً ، و أكتب لك -أيضاً- حتّى و إن كنت ترتاح من تعبك على كتف شخص آخر ...

كنت و لا زلت أتمنى أن تكتب لي .. فأنت تعرفني! .. يرهقني التخمين و يموت معظمي في أروقة الانتظار ...

ما الذي اعتراك؟؟

لماذا تلتزم الصمت؟؟

أضنيت روحي بصمتك الذي طال ..

و كأنني أنتظر سفينة في المطار !...




إرسال تعليق

0 تعليقات