_أَنَّها تَجْلِس بِصَمِت مُرِيب لِتَرْتِيب أَفْكارها المكومة هَنّا وَهُناكَ فَتَطْوِيها عَلِيّ رُفُوف الأَيّام ، فَتَجْد مِنها ما هُوَ يَبْعَث عَلِيّ آل ابتسامة الدافِئَة البَعْض الآخَر يَضَعها فِيَّ دائِرَة لا النِهايَة مَن القَلَق الحَيْرَة ، وَ يَبْقَى البَعْض الآخَر مَن رُفُوف فَارغاً ، وَ يُخَيِّم سُكُون
يا لا قُوَّة شُعُور وَ شِدتَ تَفْكِير كأفراغ رَأَسَي مَن ثَقُلَ أَفْكارهُ الوُصُول إِلَى البَيْت بَعْدَ نَهار شاقّ وَ ٱحتضان أَصابِعِي لِكُوب شاي ، الخَوْف يُرَبِّت عَلِى كَتِفَيْ بِثِقْل كَفَّيْهُ ، فا تؤانسه مُخِيلَتَيْ بِصُوَر مُفَرِّطَة ،
أَنَّها المَلاذ أَلْأَمنَ الَّذِي أُهْرِع إِلَيهِ مسرعة حِين يُخَيِّل لَيّ أَنَّنِي نَضِجتَ وَ شَفَيتَ فِيَّ الوَقْت الَّذِي كُنتَ قَد ٱحترقت فِيهِ بِالكامِل ، وَ أَنا أُظْهَر لَطَفَ لِمَن حَوْلِي رَغْم يَقِينِي أَنِي تَعَلَّمتُ كَيْفَ أَكُون لاذِعَة ... وَ لِ ٰكَنَّها تَرِيبَة
بِطَرِيقَة أُو بِأُخْرى لا زُلنا نُقاوِم نُحاوِل تَرْتِيب وَ أَزالَت أُثار الخُدُوش آلَتَيْ ما زالَ بَقائها مُؤْذِياً لِلغايَة ....
نُحاوِل نَجاَة بُكَل ما بِقِيِّي لِدِينا مَن طاقَة ، نَزْرَع الحَبّ وَ نُسْقِيهُ بُكَل ما نَمِلكِ مَن العاطِفَة ... لِأَنَّنا حَتَما فِيَّ يَوْماً ما سَوَّفَ نَحْصُد الحَبّ ...
#ل_ياسمين_أبوراس
0 تعليقات