بعيدًا وراء القمر
ذئاب تعضّ شعاعه
نجوم تضيء السٌماء
ونحن نرقص هنا
نرفع مئذنةً بين السّماء والأرض
ونحب الحياة
ننفخ في النّاي للبعيد
نرسم فوق تراب الأرض طريقًا
ومنزلًا جديدًا للبعيد البعيد
نسمع أغنيةً خفيفة الوزن
كي لا يتعب الأمل
أمشي
ووجهي أمسى مسافرًا
ساعات ليليّة تمرّ
تعريّني من الألوان
فلا أراجيح للقمر
رياح الصّيف تمرّ على مهلٍ
يشرب الجميع نبيذًا من الكرمة
وهنا على الأنقاض تنبت زهرتي
ونحن......
سنصير يومًا فكرةً لاشيء يحملها
إذ تغيب الذكرى كالأسرى
في زمن اللازمن وفي مكان اللامكان
نتعلم كيف يصير اللّهب رمادًا
وكيف يعود الرّماد لهبًا
يبست الذكرى
وطاارت
وأنا مازلت أحرس القمرَ الخائف من الدخان
فهو تمرّد عن المجرّة
سمعته يصرخ :
"سأرحل"
ونسي الإشارة
ينبعث قمري
من الدّخان
ولا يشير إلى المكان
يقفز من طريقي إلى رؤياي
فلا أحسُّ بثقل الرّماد فيه
فيخرج الظلُّ من الظلِّ
ونصير ثلاثة
قمرٌ وظلٌّ وضوء
22/2/2021
9:42 am
0 تعليقات