أيتها الساكنة في روحي_للكاتبة: لانا المسالمة

سقيتُ أرضكِ يا هذى الرِّحاب دمًا

و كاد يقطر من خدّ الورودِ دمي

يا ظاميء الطّرفِ لا تسأم بما بَخِلت

هذي الرّحاب، .. فذابَ الحلمُ بالألمِ 

ظمآنَ، أُبحِرُ في آفاق ما سُقِيت 

طَمعانَ، أقطفُ من طَلعِ الهوى حُلمِي

فَما تُـشِّـعُّ سِوى ضوءِ الصَّباحِ يدِي

و لا تُسابِقُ إلاّ للفدا قَدمِي

و ليسَ تنظرُ إلاّ بالسّنا مُقلِي 

و ليسَ ينبضُ إلاّ بالثَّناءِ فمِي

حَسبُ المُحبِّ عناءً أن يعيشَ، و ما

قلبُ المُحبِّ سِوى أُسطورةِ الألمِ  

عندي من الحبّ ما أكفي الوجودَ به 

من الحنينِ، و ما يُردي من السّقمِ 

أُدَاريَ الدّمعَ في أحداقِ مُبتسمٍ

و أسترُ الحزنَ في أثوابِ مُحتشمِ

و سرتُ من حيثُ لا روحٌ أعود بها

و لا عيونَ و لا شوقٌ سوى العدمِ

رغيدُ عيشك مهما طال تنسفهُ 

ريحُ الفناءِ، و مهما طابَ لم يَدمِ

 آهٍ لقلبيَ قد أورَدتُّهُ عَدمًا

و صَار كالحِبرِ بينَ الحرفِ و القلمِ

إرسال تعليق

0 تعليقات