ريّاحٌ قوية تعصر قلبي، متاهات عنيدة أفكر بها لكنّي لا أجدُ لها تفسيراً.
كركبة تدور على مقعدي، مشاجرة بين أقلامي لا أستطيع حلّها.
أوراقٌ ممزّقة في كلّ مكان بغرفتي، أكتب عليها عبارات تشعل نار فؤادي، ثم أمزقها وأعود لأكتب عباراتٍ أخرى، لم كل هذه الفوضى؟
حقاً أنا لم أعد أعرف نفسي، لقد تهتُ بين أوراق الخريف، أيُعقل أننا تساقطنا في خريف هذه السنة؟
لاااا، لن أصدق.
سنعود من جديد ونزهر بعد إعصارٍ عنيد، تلك الفوضى جاءت تداهمني على بغتةٍ من أمر حالها، ضيّعتني في شرودي ونومي.
فوضى عارمة هدّت كلّ قواي، طعنت قوانين لم أعتقد أنها ستُحل يوماً ما.
كم من خيباتٍ مزقتها بوجودك تتكئين على كتفي، كم صفعاتٍ تلذذنا بقوتها سوية، لم نفطن لأذيتنا من هذه الضربات فنحن معاً.
أنا وأنتي.
أنت وأنا.
لكنّي لم أتوقع بأن جداراً يبنى من بعيد، ويقترب ليحيط عالمنا ويفصلنا، أتظنين أنها نهاية مشروعنا؟
سأترك إجابتك، أنا أعرف أنك تقرئين ما أكتب، لكن نارٌ حارقة أعمت قلبك وعقلك عن مايدور بين أدمغتنا، أعرف أنك تحاولين كسر قوّتي، لكنك لا تعلمين بأني من يستطيع كسر العالم حين نكون سويّة.
هذه حالنا الدنيا كسرت صلابة فولاذنا هذه المرة، ولم تستطع جبرها.
اعذريني غاليتي، مكانك الآن...........

0 تعليقات