أخفتُ الرّوح من الحياةِ
ففرتْ هاربةً بجانحٍ ونصف ،
بريشةٍ مهترئة وثلث حزن
وسبعة أخماس من الانطفاءِ،
تجرُّ الأنفاسَ بضعفِ رضيع
بكفوفٍ مبتورة الأصابع،
تدور وتدور حول نقطة العدم
مرسومة ببضع قطرات من دم،
دم تلك الجروح الّتي لم تشق
ولم تنزف،
قدمان والقليل من الأشلاءِ
نظنُّ أنها حياة
مهمشةٌ تلّك الأعين
مشقوقة النظر إلى أنصاف من الأنصاف الّتي لم تقسم
غضيّة النّظر عن أشرفة النّجاة،
لا وداع لروحٍ لم تعشْ
لا حزن على ثغرٍ لم يفتح أبوابه
لصوتِ الحياة
هل الموت هو حياة أُخرى ؟
نحنُ نحيّا حينما نموت في حياة متقمصة دور الجحيم
عندما نغادرالجلوس في أفواه النيران
عندما نختار البقاء في اللاشيء نجومًا لامعة تطل في كلِّ مساء
نعاود السّقوط شهبًا بلهيب قهر لم يخلق إلا لصخور .
0 تعليقات