لازلتُ أحبك ....
ولكِن شغفي اتجاه هذا الحُب ينطفئ..
أود الاطمئنان عليك، ولكنني لا أود محادثتك، فقد تعبتُ وتعِبَ قلبي جداً من حمل هذا الحُب بين أحشائه، وأخبرهُ الطبيب بِأن اتمام هذا الحمل سيؤدي إلى الوفاة...
تعبت روحي وهي تتخبط في صراعات ذاتي؛ ذاتي التي تثور كُلِّ ليلة تودُ أخبارك بِكلِماتٍ لن تفهمها، وتشرح لك حبها دون جدوى....
فَأيّ حُبٍ هذا، وأيّ جمالٌ يحملهُ؟
فَوجودك في حياتي وحُبي لك كَالكتلة السرطانية... حُبٌ خبيث يَقتل ذاتي، وأنا كَالطفلة خائفة من الإبرة فكيف لي أن أخضع لعملية جراحية لِانتزع قلبي من جسدي لِأنجو ....
بات الأمر كالهوس، وحبي لك أشبه بالجنون..
اللعنة عليك... اللعنة على ذلك القلب الساذج
0 تعليقات