ضحايا الكتمان_للكاتبة: رِماز الأنظامي

 بدأت أشعر أن حروفي قليلة وكلماتي رثة، ونصوصي كئيبة وركيكة....

حاولت... حاولت كثيراً على مدار هذا العام بالتحديد، أن أنثر مشاعري داخل نصوصي..

أن أحُرر آلامي دون الأكتراث لكلام من حولي...

و لم أفعل ذلك لكي اكسب شفقة أحد ، فاللعنة على الجميع، كل ما كنت اريده هو التحرر...

اتعلم كيف يحيا الإنسان الكتوم أيامه ؟؟

اتعرف كيف تترتب آلامك بداخلك ليخرج نصفها من أعلى رأسك ولازلت تتابع ترتيبها دون ان تجد كلمة واحدة تعبر عن ألم واحد؟

بحثت عن طرق عدة لكي أفرغ مافي داخلي من كتمان....

جربت الرسم ففشلت، جربت كسر الأكواب والصحون لتكن هي الضحية لا صحتي ولم ينفع الأمر أبداً، ولم أجد سبيل آخراً سوى الكتابة، وعندما بحثت في قاموس العالم بأكمله عن كلمة واحدة تترجم مابداخلي لم أجد...

حاولت البكاء، فعسى الأمر ينتهي هكذا، وانقذ ذاتي من دوامة السواد التي تبتلع كل مابداخلي من شغف للحياة وأحلام، ولكن جافتني دموعي عندما علمت بحالي، تركتني هي أيضاً أصارع وحدي. 

أن الأمر في غاية التعاسة أن لا تعلم ما تعيشه إلا أنك لا تعيش غيره...

تكتب وتكتب وتكتب لكي يأتي أحدهم ويقول لك اكتب بشكل إيجابي..

ومن قال أنني اكتب بشكل سلبي اصلآ؟؟

أنا فقط أحاول البوح بمشاعر الضياع، التي لا أعاني منها وحدي فقط، فباتت هذه مشاعر الجيل كاملاً... 

لا بأس وأيضاً في هذا النص لم أعبر عما بداخلي وسيستمر هذا الأمر بي حتى النهاية 🖤....

ولكن باتت أكبر احلامي وامنياتي هي أن لا أشعر 


إرسال تعليق

0 تعليقات