ساعات خيبتي الأولى_وعد أبو سعيد

على شاطئ البحر رميتُ آلامي، وبين هبّات الأمواج رممّتُ أحزاني..

هزّني ذاك الردّ اللئيم، فغمرني في عزلة التائهين.

ففي لحظتي الأولى صُدمت، وأصبحتُ في سكونٍ حتى نادني ذلك الصوت.

تلتها السّاعة الفارغة لرسالتُك فانطفأت نجوم سمائي، وأصبح الليل أنيس فراغي، فمرّ على قلبي كغيمةٍ سوداء مثقلة بالهموم والضّجر.

راقبتُ ظهورك، بحثتُ في رسائلك لوعاً، فتخطت أقدامي عتبتها الأولى وتقهقر قلبي من فرط دمعي.

اكتشفتُ حينها أني بخيبةٍ أولى، فلم أعتد على ذلك💔

أحسستُ بغفوةٍ كانت أشبه بسُباتٍ عميق، وغمرني ذاك الظلام الحالك العتيق، فقد هزّني الشوق للُقياك، لكن سيرك كان في زُحامٍ عابق، و أنا لا أملك القدر الكافي للنقاش، لذلك توقف سيري وإيّاك، فلا بأس على أيّة حال إني سأعتد على خيبتي😔

_____________

إرسال تعليق

0 تعليقات