سرٌّ مع خيبة_للكاتبة: لمى فاطمة

ما زلت أنظر إليك وأنت ترحل مع فتات قلبي وبقية أحلامي الوردية التي نسجتها في ليالي البرد المدفأ بحُبك.. كانت صدمتي قد تخطت حدود الخيال؛ فما ظننتُ أن جزاء الإحسان هو النكران، كنت أشبه بعجوز جار عليها الدهر ونفاها 

ولكني كنت أجهل كم خير ينتظرني 

خير كثير يغني عنك وعن أوجاعك 

أنا في قمة السعادة الآن، فمرحباً بخيبتك للوصول إلى اصاري

إرسال تعليق

0 تعليقات